أطباء يتلقون التلقيح ويدعون زملاءهم لحماية أنفسهم وذويهم
قدّم العديد من الأطباء ورؤساء المصالح الاستشفائية والمسؤولين في الصحة صورة مشجعة لزملائهم بعد تلقيهم اللقاح المضاد لكورونا وتشارك صورهم وفيديوهاتهم على مواقع التواصل الاجتماعي، في رسالة ضمنية ترمي إلى تشجيع وإقناع المترددين أو المشككين في فعالية اللقاح.
ويجمع هؤلاء الأطباء على ضرورة حماية مستخدمي الصحة لأنفسهم من مخاطر الفيروس، خاصة وأنهم يتواجدون في الصفوف الاولى في الحرب التي يخوضونها ضد الوباء منذ بداية ظهوره شهر مارس الفارط.
مستخدمو الصحة والأطباء الذين خضعوا للتلقيح بتضحيات من ماتوا جراء الفيروس، والمجهودات التي يقدمها البقية ممن يتواجدون في وحدات كوفيد وغيرها من المصالح لخدمة وعلاج المرضى.
وقال البروفيسور رشيد بلحاج مدير النشاطات الطبية وشبه الطبية بمستشفى مصطفى باشا الجامعي، لدى تلقيه اللقاح، أنّ هذه الأوقات واللّحظات كانت منتظرة من قبل الجميع لوضع حد لانتشار الفيروس وحفظ الأرواح البشرية وكذا حماية الأهل والأصدقاء من خطر العدوى.
وعبّر المختص عن أمله في أن يحذو حذوه بقية الزملاء ومهنيو الصحة لأن اللقاح وإجراءات الوقاية هي الوسيلة الوحيدة المتاحة حاليا للقضاء على الفيروس.
وقال بلحاج ” الحمد لله أخذت اللقاح من أجل حماية نفسي وجميع اهلي وأصدقائي وأدعو جميع الزملاء من اطباء وممرضين ومستخدمين وكذا زملائي في التعليم العالي وفي المجال الرياضي وبقية المجالات الى التلقيح وعدم التردد”.
بدوره تلقى الياس مرابط رئيس النقابة الوطنية لمستخدمي الصحة التلقيح رفقة الدكتور سمير بلقاسمي رئيس المكتب الولائي للبليدة وعضو المكتب الوطني للنقابة إلى عملية التلقيح بأول جرعة من لقاح سبوتنيك الروسي.
وشكر مرابط الطاقم الطبي وشبه الطبي الساهر على سير العملية على مستوى المؤسسة العمومية للصحة الجوارية أولاد يعيش وعبر عن أمله في أن تتوسع عملية التلقيح بالولاية لكي تشمل كافة المؤسسات الجوارية ويستفيد منها أكبر قدر من المهنيين في الصحة والمواطنين من ذوي الاولوية.
ورد مرابط على بعض المترددين او الشككين في التلقيح الذين يخشون الاثار الجانبية لللقاح بالقول ” نحن نعرف جيدا الاثار الخطيرة لكورورنا وهذا كاف لإجراء التلقيح ووضع حد لانتشار الفيروس القاتل”.
أما البروفيسور رياض مهياوي عضو اللجنة العلمية فاعتبر إقدامه على التلقيح بمثابة رسالة قوية لجميع المهنيين في قطاع الصحة وكذا المواطنين لحثهم وتشجيهم على أخذ اللقاح وتجنب تعقيدات الفيروس.
وقال مهياوي “إن كثيرا من الزملاء والمواطنين يبنون آراءهم وقراراتهم على تجارب غيرهم بعد انتظار نتائجها، وأنا أطمئن الجميع انني والحمد لله بكامل الصحة والعافية ولم أصب بأية آثار جانبية فالتلقيح حماية إضافية وتعزيز للمناعة”.
وفي ذات السياق تلقى البروفيسور بودهدير عادل المختص في التخدير والإنعاش بمستشفى البليدة اللقاح المضاد لكورونا وعبر عن أمله في تتخلص الجزائر والعالم من هذا الفيروس، داعيا جميع المهنيين في الصحة من اطباء وممرضين الى التلقيح لحماية أنفسهم وذويهم.
شريفة/ر