وزارة الصحة تستحدث بطاقات شخصية لتلقيحات كورونا
أفادت سامية حمّادي مديرة الوقاية على مستوى وزارة الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات، أن الإستراتيجية الوطنية للتلقيح تستند إلى تدوين أسماء الملقّحين في سجلات محلية وفق نفس المنهج المعمول به مع بقية اللقاحات.
وأضافت حمّادي أنّ الأشخاص الذين يستفيدون من الجرعة الأولى للقاح سيمنح لهم بطاقات خاصة يدوّن عليها أهم المعلومات المتعلقة بهم مثل: الاسم واللقب والسن والأمراض التي يعانون منها وكذا العون الذي قام بالتلقيح وتاريخ التلقيح ونوع التلقيح الذي خضع له الشخص وموعد الجرعة المقبلة المبرمجة بعد 3 أسابيع وغيرها من المعلومات الشخصية عن المريض واللقاح المستخدم.
ونبهت حمادي إلى أهمية خضوع الأفراد الملقحين إلى الجرعة الثانية لضمان فعالية التلقيح، محذّرة من التهرب من الجرعة الثانية، ووجهت المختصة الملقحين نحو مهنيي الصحة للاستفسار عن أي مستجدات صحية قد تلحق بهم وعدم اتخاذ قرارات فردية قد تؤثر عليهم سلبا.
وقالت حمّادي أنّ التحضيرات الخاصة بعملية التلقيح تشمل كافة الجوانب المتعلقة بتكوين الفرق المؤطرة والمنفذة للتلقيح وكذا أساليب وتقنيات التواصل مع المواطنين مع توفير الدعائم الخاصة بالحملة الوطنية للتلقيح.
وأوضحت ممثلة وزارة الصحة أن متابعة عملية التلقيح وكافة مجرياتها ستتم على نطاق جهوي وولائي يتولى فيه مدراء الصحة مهمة التنسيق بين الفرق الجهوية والإدارة المركزية بمتابعة وإشراف اللجنة العلمية.
وتسهر الفرق الجهوية التابعة لمعهد باستور وكذا وزارة الصحة على ضمان أمن وفعالية اللقاح وحفظه في الظروف المطلوبة، كما أن كميات اللقاح عبر كل مؤسسة صحية ستخضع لفحص دوري في كل مرحلة بدء من استقباله في المطار إلى غاية وصولة إلى المواطن، وسيتم التركيز على ضمان درجة برودته المطلوبة.
شريفة ر.