البروفيسور صنهاجي: الوضعية الاستعجالية الخطيرة هي التي دفعت لاقتناء لقاحات مختلفة
أكد البروفيسور كمال صنهاجي رئيس الوكالة الوطنية للأمن الصحي، اليوم لدى نزوله ضيفا على منتدى القناة الإذاعية الأولى، أنّ الوضعية الوبائية الاستعجالية والخطيرة التي تعرفها مختلف دول العالم وكذا الجزائر هي التي دفعت إلى اقتناء أكثر من لقاح مضاد لكورونا.
وأضاف صنهاجي “من الافضل لو كنا في وضعية عادية اقتناء لقاح واحد لتوحيد الآليات واللوجيستيك وكذا الجهود والمعطيات في التعامل مع حملة التلقيحات، لكن للأسف فان الحل الأمثل في ظل المستجدات التي تعرفها الآن هو اعتماد أكثر من لقاح، خاصة في ظل الطلب الدولي المتزايد والذي يحول دون الحصول على كامل الاحتياجات من مخبر واحد”
وأوضح صنهاجي ان التكنولوجيا قد تختلف من لقاح لاخر غير ان النتيجة النهائية لحماية الجسم تبقى واحدة حيث ان الجهاز المناعي يكون مضادات اجسام تتعرف على الفيروس وتتصدى له.
وطمأن صنهاجي الجزائريين بخصوص سلامة اللقاحات المختارة مركزا على اجراء الوكالة دراسات دقيقة تناولت بشكل مفصل ودقيق المنشورات العلمية والملفات التقنية المقدمة من قبل المخابر المطورة لتلك اللقاحات ولم تغفل الدراسة ردة فعل الجهاز المناعي والاثار الجانبية وكذا اهمية احترام شروط التخزين والنقل وتعامل المستخدمين في الصحة مع اللقاح.
وقلل المختص من المخاوف التي يبديها الجزائريون من التلقيح مما يوحي بانهم يخافون من التلقيح اكثر من خوفهم من الفيروس القاتل، وهذه ظاهرة ومعتقدات تتعدى الجزائريين الى بقية شعوب العالم حتى في الدول المتطورة.
ودلل المتحدث كلامه بخصوص اهمية اللقاحات بمساهمتها في تقليل الوفيات عبر العالم بنسبة 50 بالمائة في عديد الامراض المعدية، اين انقذت اللقاحات ارواح الملايين عبر العالم، لذا فان المخاوف برايه وان كانت مشروعة فهي غير مبررة وتتطلب سياسية اتصالية وحملة توعوية وتحسيسية اكثر عمقا لتغيير هذه الافكار واجتثاثها.
شريفة ر.