ألف إصابة جديدة سنويا بالسيدا في الجزائر

 

صرّح سيد محند حكيم المكلف ببرنامج مكافحة السيدا على مستوى وزارة الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات، بمناسبة إحياء الجزائر لليوم العالمي لمكافحة السيدا المصادف للفاتح من ديسمبر كل عام، أن الجزائر تسجل حوالي 1000 إصابة سنويا بالسيدا وتحصي ما يناهز 15 ألف شخص يخضعون للعلاج عبر مختلف المراكز المتخصصة.

وأضاف سيد محند أنّ السيدا تنتشر في الجزائر بشكل أخص عن طريق علاقات جنسية غير آمنة بمعدل ضعيف جدا 0.1 بالمائة ويكثر بشكل خاص لدى الفئة العمرية التي يتراوح سنها بين 15 و49 عاما.

وكشف المتحدث أنّ الفئات السكانية الأكثر عرضة للإصابة بهذا المرض هم تجار ومهنيو الجنس وكذا المثليون ومتعاطو المخدرات عن طريق الحقن لما فيها من مخاطر تزيد الانتشار لكثرة تبادلها بين المدمنين.

وتأتي هذه المعطيات، بحسب المتحدث، نتيجة دراسة قامت بها وزارة الصحة عبر أربع ولايات هي الجزائر ووهران وعنابة وتمنراست التي تعرف كثافة سكانية معتبرة.

وتحدث سيد محند عن عمل مشترك مع مختلف الجمعيات وممثلي المجتمع المدني في الميدان لدعم جهود الكشف المبكر عن المرض الذي تأثر هذا العام بجائحة كورونا، مما حال دون الحصول على النتائج المرجوة، خاصة وان الجمعيات تعد الأقرب إلى تلك الفئآت والأكثر دراية بها.

وتأمل الفرق الميدانية الطبية والجمعوية الناشطة في الوصول إلى نسبة تشخيص تناهز 90 بالمائة لدى الفئآت المعرضة لخطر الإصابة.

ليديا/س

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد