سرطان الثدي: يوم علمي بالمستشفى الجامعي بوهران يسلّط الضوء على أحدث العلاجات المبتكرة
في إطار شهر أكتوبر الوردي المخصّص للتحسيس بسرطان الثدي، نظم المركز الاستشفائي الجامعي بوهران، يوم الخميس 23 أكتوبر 2025، يوماً توعوياً علمياً تحت عنوان: «سرطان الثدي: من المؤشرات الحيوية إلى العلاجات المبتكرة»، من تنظيم مصلحة البيوكيمياء وبالتنسيق مع جامعة وهران 1، وذلك بالمدرج البيداغوجي محمد غربي.
اللقاء العلمي جمع نخبة من الأطباء والباحثين والأساتذة إلى جانب طلبة كلية الطب، بحضور الأمينة العامة للمركز السيدة دحماني فاطمة الزهراء ومدير النشاطات الطبية البروفيسور كرتي نزيم، والبروفيسور أوسليم سعدية رئيسة مصلحة البيوكيمياء، والبروفيسور بوسحبة عبد القادر رئيس مصلحة طب الأورام.
وخلال اليوم الدراسي، تم عرض آخر المستجدات في التشخيص والعلاج المبتكر لسرطان الثدي، خاصة ما يتعلق بدور المؤشرات الحيوية في الكشف المبكر، وفعالية العلاجات الموجهة التي ساهمت في رفع نسب الشفاء وتقليل المضاعفات. وأكد المتدخلون أن الطب الحديث يتجه نحو اعتماد البيوكيمياء الجزيئية كأداة أساسية في فهم تطور المرض وتحديد العلاج الأنسب لكل حالة.
كما شدد الأساتذة على أن الكشف المبكر يبقى الوسيلة الأنجع لإنقاذ الأرواح، داعين إلى جعل التوعية الصحية ممارسة مستمرة تتجاوز شهر أكتوبر، وتستند إلى شراكة فعلية بين المؤسسات الصحية والجامعية والجمعيات المدنية.
وفي ختام اللقاء، قام أعضاء جمعية القلب المفتوح لمرضى القلب الأطفال بغرس مجموعة من الأشجار في المساحة الخضراء المقابلة للمدرج البيداغوجي، في مبادرة بيئية رمزية تزامنت مع الحملة الوطنية للتشجير التي أطلقتها وزارة الفلاحة.
بهذا النشاط، يؤكد المركز الاستشفائي الجامعي بوهران التزامه برسالته العلمية والإنسانية، من خلال الجمع بين البحث والتوعية والبيئة، في سبيل تعزيز ثقافة الوقاية والتشخيص المبكر كخطوة أولى نحو علاج فعال ومجتمع أكثر وعياً بالصح.
مريم عزون