وزير الصحة يستقبل ممثلة برنامج الأمم المتحدة لمكافحة الإيدز: التزام مشترك لتعزيز الوقاية والتكفل بالمصابين

استقبل وزير الصحة، البروفيسور محمد صديق آيت مسعودان، مساء الإثنين 13 أكتوبر 2025، بمقر الوزارة، السيدة صورايا عالم، ممثلة برنامج الأمم المتحدة المشترك لمكافحة فيروس فقدان المناعة المكتسبة (الإيدز) بالجزائر. اللقاء شكل مناسبة لتجديد الالتزام بتعزيز التعاون الثنائي في مجال الوقاية والتكفل بالمصابين، وترسيخ مبدأ «الصحة للجميع».

في إطار دعم الشراكة بين الجزائر وهيئات الأمم المتحدة، استقبل وزير الصحة، البروفيسور محمد صديق آيت مسعودان، السيدة صورايا عالم، ممثلة برنامج الأمم المتحدة المشترك لمكافحة الإيدز في الجزائر، بحضور إطارات من الإدارة المركزية.

في مستهل اللقاء، عبّرت السيدة صورايا عالم عن تهانيها الصادقة للسيد الوزير بمناسبة تعيينه على رأس القطاع، متمنية له النجاح في مهامه الرامية إلى الارتقاء بالمنظومة الصحية الوطنية وتعزيز جهود الوقاية.

وقد شكّل اللقاء فرصة لاستعراض مستوى التعاون القائم بين الجزائر والبرنامج الأممي، حيث أعرب الطرفان عن رغبتهما المشتركة في توسيع وتعزيز مجالات التعاون الثنائي، بما يدعم الجهود الوطنية في الوقاية من فيروس نقص المناعة المكتسبة وتحسين التكفل بالأشخاص المتعايشين معه.

وأشادت ممثلة البرنامج الأممي بالعمل المشترك بين الجانبين، خاصة في إطار المخطط الوطني الاستراتيجي لمكافحة فيروس الإيدز، الذي يهدف إلى رفع نجاعة الاستجابة الوطنية وتعزيز آليات المتابعة والمرافقة الصحية.

من جهته، أكد البروفيسور آيت مسعودان على أهمية الوقاية كوسيلة أساسية لحماية المجتمع من هذا الداء، داعيًا إلى تكثيف الحملات التحسيسية والإعلامية الموجهة خصوصًا للأطفال والمراهقين، إلى جانب مكافحة ظاهرة الإدمان التي تُعد من أبرز عوامل انتشار الفيروس، خصوصًا في الأوساط المدرسية والجامعية.

وفي هذا السياق، رحبت السيدة صورايا عالم بإنجاز مشروع المركز الوطني المرجعي للطب الاستوائي بتمنراست، الذي وُضع حجر أساسه مؤخرًا، واعتبرته مكسبًا استراتيجيًا للجزائر في مجال رصد الأمراض الوبائية ومكافحة العدوى. وأكدت أن هذا المركز سيساهم في تحسين خدمات التكفل الصحي لفائدة المواطنين والمهاجرين على حد سواء، لا سيما في المناطق الحدودية والجنوبية.

وفي ختام اللقاء، جدد الطرفان التزامهما بمواصلة وتعزيز التعاون الثنائي في مجالات الوقاية، والتكوين، وتبادل الخبرات، والدعم التقني، بما يعزز الاستجابة الوطنية لمكافحة فيروس الإيدز، ويساهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة، من خلال ترسيخ مبدأ الصحة حق للجميع.

مريم عزون

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد