تفشي مرض غامض في جمهورية الكونغو الديمقراطية: الملاريا قد تكون جزءًا من السبب

أعلنت السلطات الصحية عن تفشي مرض غامض في منطقة نائية بجمهورية الكونغو الديمقراطية، أدى إلى إصابة 416 شخصًا على الأقل ووفاة 31 آخرين. وتشير التقارير الأولية إلى أن الملاريا قد تكون أحد الأسباب الرئيسية لهذا الوباء، وفقًا لمنظمة الصحة العالمية. وأكد المدير العام للمنظمة، الدكتور تيدروس أدهانوم غيبريسوس، أن التحاليل الأولية أظهرت إصابة 10 من بين 12 عينة بالملاريا، مع احتمال وجود أمراض أخرى تساهم في انتشار العدوى.

تشمل الأعراض التي ظهرت على المرضى الحمى، الصداع، السعال، صعوبة التنفس، آلام الجسم وفقر الدم، مع تسجيل معظم الحالات والوفيات بين الأطفال دون سن الرابعة عشرة. المرض، الذي أطلق عليه البعض “المرض X”، انتشر في منطقة بانزي بإقليم كوانغو، وهي منطقة ريفية تعاني من نقص في البنية التحتية الصحية والاتصالات. كما أن الفيضانات الناتجة عن موسم الأمطار زادت من صعوبة الوصول إلى المنطقة، مما فاقم الوضع الإنساني.

وتشهد المنطقة مستويات مرتفعة من سوء التغذية، بالإضافة إلى ضعف التغطية بالتطعيمات، مما يجعل الأطفال عرضة للإصابة بأمراض متعددة مثل الملاريا والالتهاب الرئوي والحصبة. وقد أُرسلت فرق من الخبراء في نهاية شهر نوفمبر لجمع عينات إضافية، وانضمت إليهم فرق من منظمة الصحة العالمية هذا الأسبوع لمحاولة تحديد الأسباب الدقيقة وراء هذا التفشي.

ما زالت المعلومات حول الوضع محدودة، إلا أن الظروف الصحية والبيئية الصعبة في المنطقة تجعل السيطرة على المرض تحديًا كبيرًا. وتعمل فرق الاستجابة على الأرض لتقديم الدعم الطبي العاجل للمجتمعات المتضررة وتفادي المزيد من الوفيات.
فاطمة الزهراء عاشور

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد