مختصون:14 الف حالة سرطان الثدي العام الماضي والتشخيص المبكر ابتداء من سن الأربعين يجنب المرأة سرطان الثدي
مريم عزون
شدد الاطباء المختصين في علاح سرطان الثدي،من منبر الجريدة الالكترونية Esseha ،على تحسيس المرأة ما فوق سن الأربعين بضرورة القيام بالتشخيص المبكر للتأكد من عدم اصابتهن بسرطان الثدي،لان التشخيص المبكر يقلل تكاليف العلاج وفرص الموت وايضا يجنب المرأة فقدان ثدييها.
تطرقت الدكتور أمينة عبد الوهاب،مختصة في اورام الثدي، في ندوة صحفية نظمتها الجريدة الالكترونية Esseha،اليوم السبت بمقرها بالتنسيق مع دار الصحافة ووزارة الصحة، الى دور المرحوم البروفيسور بن ديب،في تكوين فريق طبي ذو مستوى في هذا المجال وهي من بين تلاميذته بمصلحة بيار وماري كوري بمستشفى مصطفى باشا،وشددت على التكوين المستمر.
واشادت بمبادرة الجريدة الالكترونية “الصحة”في تنظيم أيام تحسيسية حول سرطان الثدي والفحص المجاني لفائدة منتسبي قطاع الإعلام.
تطرقت البروفيسور حميدة قندوز،مختصة في جراحة سرطان الثدي، الى اسباب سرطان الثدي وعوامل الخطر، معتبرة هذا المرض بأنه مرض مزمن ليس له سبب معين يصيب النساء العاملات،المتزوجات والعازبات،داعية الى ضرورة تحسيس المرأة للقيام بالتشخيص.
اكدت البروفيسور قندوز،ان السن والجنس من عوامل الخطر،وكذلك العامل الوراثي بنسبة 20بالمائة، وهذا استنادا لدراسة اجرتها مع فريق طبي على 600 مريضة تقل اعمارهن عن 35سنة، اكتشف ان سبب اصابتهن بهذا المرض وراثي.اضافة الى عامل التغذية غير الصحية و البيئة وقلة النشاط والحركة وممارسة الرياضة.
واشارت الى أنه من اسباب الإصابة بسرطان الثدي هو تناول النساء العديد من الأدوية للحصول على الحمل،او العكس تناول موانع الحمل،مما يسبب خطورة على صحتها.
وشددت المختصة في جراحة سرطان الثدي، على ضرورة قيام المرأة بالتشخيص المبكر ابتداء من سن الأربعين.
واشارت الى ان علاح سرطان الثدي لدى الفتيات يختلف عن النساء فوق سن الأربعين،واكدت ان التكفل بالمرضى تحسن كثيرا مقارنة بسنوات التسعينيات ،حيث كان هناك نقص في الاجهزة وضغط كبير على مصالح الصحة،املة في ان تكون هناك نخير جني بالجزائر يجري الفحوصات الجنية حول سرطان الثدي.
وكشفت عن مشروع لرقمنة الملفات الطبية ومتابعة مسار المريض المصاب بسرطان الثدي ليعمم فيما بعد على بقية الإختصاصات، وهو مشروع قيد التحضير.
من جهتها شددت البروفيسور نجية شيبان ،مختصة في الأشعة ورئيسة مصلحة مستشفى القبة، على القيام بالتشخيص طيلة السنة وليس فقط في المناسبات للتأكد من عدم وجود ورم،وان إكتشاف هذا الأخير في وقت مبكر يقلل تكلفة العلاج وفرص الموت وايضا يجنب المرأة فقدان ثدييها.
وفي تدخل للدكتورة ليندة أمنية، مختصة في التغذية، نصحت بتجنب تناول السكريات خاصة الموجودة في المقرمشات، مثل البسكوت وايضا المشروبات الغازية لأنها مضرة ويمكنها ان تسبب سرطان الثدي، والاكثار من تناول الاغذية الصحية التي تحتوي على الأوميغا مثل السردين.