الجزائر بحاجة 2000عملية زرع اعضاء لتدارك التأخر
أكّد البروفيسور علي بن زيان رئيس القسم الطبي على مستوى الوكالة الوطنية لزرع الأعضاء ورئيس مصلحة أمراض الكلى بمستشفى محمد لمين دباغين بباب الوادي “مايو” أنّ عمليات زرع الأعضاء في الجزائر لا تزال بعيدة عن المعدلات الوطنية بنسبة كبيرة، حيث ان ما ينجز حاليا يظل بعيدا عن الاهداف المرجوة والطلبات المنتظرة.
وأوضح بن زيان أنّ جائحة كورونا أثرت كثيرا على تقدم عمليات زرع الأعضاء في الجزائر بشكل كبير جدا، رغم المجهودات المبذولة واستمرار بعض المصالح في ولايات مختلفة من الوطن في النشاط الا انها لم تستطع استيعاب الطلب الكبير.
وكشف المتحدث عن إنجاز 65 عملية زرع كلى عام 2020 و223 عملية مماثلة عام 2021 .
وأوضح ان الجزائر تحتاج على الأقل لبرمجة نحو 2000 عملية زرع سنويا لتدارك التأخر الحاصل الذي لا يمكن ان يتم عن طريق عمليات الزرع من الحي للحي، بل يستدعي على وجه السرعة تفعيل عمليات الزرع من الموتى إلى الأحياء.
وتحدّث المختص عن ضرورة إدراج بعض أنواع الزرع التي تفتقدها الجزائر في مقدمتها زراعة القلب و وزراعة الرئتين والبنكرياس والامعاء، مع إعطاء الدفع لبعض عمليات الزرع المتراجعة والضعيفة ومنها بالأخص زراعة الكبد والنخاع الشوكي.
وعبر بن زيان عن تفاؤله بإعادة بعث مختلف العمليات مستقبلا، خاصة في ظل ما تبذله الوكالة من مساعي، وإعداد النصوص القانونية التي تضبط العملية وتنظّمها.
وأشار بن زيان إلى أنّ الجزائر تحصي بين 25-26 ألف مريض يعاني قصورا كلويا، 25 بالمئة منهم يحتاجون إلى عمليات زرع أي نحو 6 آلاف عملية زرع وهي أهداف لا يمكن الوصول إليها أبدا بالاعتماد على الزرع من الحي للمريض، لذا يجب الإسراع في مباشرة عمليات الزرع من الميت دماغيا إلى المريض.
ليديا /س