تراجع كورونا أدّى لانتشار العديد من الفيروسات الموسمية

أكّد الدكتور محمّد ملهاق الباحث في علم الفيروسات والبيولوجي السابق في مخابر التحاليل الطبيّة أنّ تلاشي فيروس كورونا وفقدان سيطرته الكلية، في الوقت الحالي، سمح بعودة بروز الفيروسات الموسمية الأخرى التي كانت تعرف قبل ظهوره، وهو ما يفسر الإصابات المتكررة في أوساط الجزائريين بنزلات البرد والتهابات الحلق والأمعاء والمعدة في المدة الأخيرة.

واستشهد ملهاق بتوصيات منظمة الصحة العالمية التي أبرزت وتحدثت عن عودة بعض الأمراض التي قد تنتشر بقوة مجددا في إفريقيا ومنها الإيبولا والحصبة والبوحمرون الذي ارتفعت إصاباته بنحو 20 بالمائة، إلى جانب انتشار فيروسات عديدة تعرف أوجّ انتشارها هذا الموسم.

وعدّد المختص كثيرا من الفيروسات الشائعة والرائجة حاليا، منها الأنفلونزا الموسمية التي تعد قاتلة ولا تزال تضرب إلى غاية شهر ماي الجاري، حيث تكمن خطورتها في إضرارها بالرئتين وبالتالي الجهاز التنفسي عموما، ما قد يؤدي في الحالات المعقدة إلى الموت، إلى جانب الفيروسات الدائرية التي تسبب إسهالا والتهابا في الأمعاء والمعدة، وكذا الفيروسات الغدّية والتاجية الحميدة، وفيروسات التهاب الحلق والزكام.

وفسّر ملهاق تكرّر الإصابات بالفيروسات وتواليها لدى نفس الأشخاص بفرضية نقص المناعة لدى أغلب الجزائريين الذين تضرّروا من جائحة كورونا، وفق ما تشير إليه بعض الدراسات العلمية في هذا المجال، خاصة لدى الفئآت الهشة من المسنين والأطفال الذين يعانون في الأصل من ضعف قدرتهم على التصدي لمختلف العوارض الصحية.

ليديا/س

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد