بن باحمد: 7 مخابر تقتحم صناعة أدوية السرطان العام الجاري

أكّد وزير الصناعة الصيدلانية لطفي بن باحمد، لدى إشرافه على تدشين الصالون الدولي للصيدلة “سيفال” بقصر المعارض “سافكس” بالجزائر العاصمة على الأهمية التي توليها الجزائر للارتقاء بالصناعة الصيدلانية الوطنية في إطار مسعى رئيس الجمهورية التي شكلت المحاور الأساسية لبرنامجه، حيث أعلن عن استكمال الأشواط الحاسمة المنتظرة في مسيرة الأمّة.

وأعلن وزير الصناعة الصيدلانية عن سعي الجزائر لاسترجاع الثقة في الطاقات الهائلة المعطلة والمهمشة وأن سنة 2022 ستكون سنة الإقلاع الاقتصادي، حيث أن الاهداف المسطرة خلال سنة 2022 ترمي إلى مواصلة الرفع من الإنتاج الوطني بتصنيع الأدوية ذات القيمة المضافة العالية مثلما هو الشأن بالنسبة للأنسوليين وبالنسبة لأدوية السرطان، حيث ستشرع سبعة مختبرات بالإضافة إلى صيدال في تصنيعها خلال 2022، والهدف هو القضاء على إشكاليات النقص المسجّل على مستوى المستشفيات.

واستعرض بن باحمد مختلف الإجراءات التي قامت بها وزارته من أجل ضبط وتنظيم هذا المجال بما يخدم المريض الجزائري والاقتصاد الوطني، مشيرا إلى أنّه خلال العامين الأخيرين ومع إنشاء وزارة الصناعة الصيدلانية، شهدت المختبرات المحلّية الانطلاقة الحقيقية، مما أَثْمَر عن ارتفاع في الإنتاج الوطني بأكثر من 1 مليار أورو، والطموح القادم هو الوصول إلى تغطية 70 % من الإحتياجات الوطنية.

وإنطلقت صباح الأربعاء الطبعة الـ16 للصالون الدولي للصيدلة “سيفال” بقصر المعارض “سافكس” بالجزائر العاصمة الذي يحمل شعار “الصناعة الصيدلانية في خدمة الصحة”، على اعتبار أن صحة المواطن مهمة الجميع دون تمييز سواء الأطباء أو المتعاملين الصيدلانيين أو بقية الشركاء الفاعلين.

فعاليات الصالون الذي يحضره أكثر من 140 مخبر ومصنع دولي وطني تمتد على مدار أربعة أيام من 23 فيفري إلى غاية 26 فيفري تحت الرعاية السامية لكل من وزير الصناعة الصيدلانية ووزير الصحة، وسيرافق الصالون برنامج علمي يتضمن تدخل خبراء وعلميين مختصين في تطوير القدرات في مجال البحث العلمي للصيدلة.

ليديا/س

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد