في إطار تجسيد الاستراتيجية الوطنية لوزارة الصحة الهادفة إلى تعزيز كفاءة مهنيي القطاع الطبي وتحسين نوعية الرعاية الصحية، خاصة في مجال علاج مرضى السرطان، احتضن مدرج كلية الطب بوهران، صبيحة اليوم الأحد، فعاليات انطلاق الدورة التكوينية الثانية لما بعد التدرج المتخصصة في العلوم الطبية (C.E.S) في أمراض الثدي، تحت إشراف المركز الاستشفائي الجامعي بوهران.
وقد أشرف على افتتاح الدورة المدير العام للمركز، السيد عاشوري مجيد، بحضور السيدة ممثلة وزارة الصحة، وعميد كلية الطب، إلى جانب إطارات من مديرية الصحة والسكان لولاية وهران، وذلك في أجواء علمية وتنظيمية محكمة تؤكد الانخراط المؤسساتي في دعم التكوين المتواصل للمهنيين.
وتُعد هذه الدورة، التي تشرف على تأطيرها البروفيسور بلخروبي خديجة، رئيسة مصلحة الجراحة العامة بالجناح 14، خطوة نوعية في مجال التكوين ما بعد الجامعي، حيث ستُمكّن 30 طبيباً ممارساً من المؤسسات الصحية العمومية بالناحية الغربية من الوطن من الاستفادة من تكوين متخصص يدوم سداسيين اثنين (02)، يجمع بين الدروس النظرية والتطبيقات العملية، بإشراف نخبة من الأساتذة والمختصين في أمراض الثدي.
ويرتكز البرنامج البيداغوجي للدورة على محاور علمية دقيقة تغطي أهم المستجدات الطبية المتعلقة بأمراض الثدي، مع تركيز خاص على الكشف المبكر عن سرطان الثدي، ووسائل تشخيصه والتكفل به، بما يضمن تحسين مؤشرات التشخيص والعلاج على مستوى المؤسسات الصحية العمومية.
وتندرج هذه المبادرة في سياق الجهود المبذولة لتعزيز قدرات المهنيين وتكريس مبدأ التكوين المستمر، كرافعة أساسية لتحسين الأداء الطبي والارتقاء بجودة الخدمات المقدمة للمواطن، خاصة في مواجهة التحديات المتزايدة التي تفرضها الأمراض المزمنة وعلى رأسها السرطان.
مريم عزون