أصدر برنامج الأمم المتحدة المشترك المعني بفيروس نقص المناعة البشرية/الإيدز (ONUSIDA) بيانًا يؤكد فيه أن العالم قادر على القضاء على الإيدز كتهديد للصحة العامة بحلول عام 2030، إذا تمحورت الجهود حول حماية حقوق الإنسان. ومع وضع المجتمعات في الصدارة وحماية حقوق الأفراد، يمكن للعالم إنهاء الإيدز.
التقدم في مكافحة الإيدز مرتبط بحماية حقوق الإنسان
يُظهر البيان أن النجاحات الكبيرة التي تم تحقيقها في مكافحة فيروس نقص المناعة البشرية/الإيدز مرتبطة بشكل مباشر بتحسين أوضاع حقوق الإنسان. وفي المقابل، ساهم التقدم في مكافحة الفيروس في تعزيز الحق في الصحة وتقوية النظم الصحية في العديد من الدول. ومع ذلك، فإن الفجوات المستمرة في حماية حقوق الإنسان، إلى جانب تزايد الهجمات على تلك الحقوق، تعيق الطريق نحو القضاء على الإيدز.
إشراك الفئات الأكثر تهميشًا
أشار برنامج ONUSIDA إلى أن تحقيق الهدف يتطلب الوصول إلى كل من يعيش مع فيروس نقص المناعة البشرية أو يعاني من خطر الإصابة به، خاصة الفئات المهمشة والمستبعدة اجتماعيًا. كما شدد البيان على أهمية المساواة بين الجنسين كجزء أساسي من الاستراتيجية القائمة على حقوق الإنسان لمكافحة الإيدز. القبول، والاحترام، والرعاية هي عناصر أساسية لتحقيق استجابة فعالة للفيروس.
الطريق إلى القضاء على الإيدز هو “طريق الحقوق”
أوضح البيان أن القضاء على الإيدز يتطلب التمسك بمبادئ حقوق الإنسان المنصوص عليها في إعلان الأمم المتحدة، وتعزيز شمولية المجتمعات المختلفة. فالالتزامات الدولية بحقوق الإنسان تُلزم الدول بحماية حقوق الأفراد، ويحق للمجتمعات مساءلة الحكومات حول مدى التزامها بتلك الحقوق.
حملة “طريق الحقوق”
ضمن جهودها المستمرة، أطلق برنامج ONUSIDA حملة “اتباع طريق الحقوق” التي ستستمر طوال شهر نوفمبر، مع نشر تقرير خاص باليوم العالمي للإيدز في 26 نوفمبر، يركز على دور حقوق الإنسان في القضاء على الإيدز. وستصل الحملة إلى ذروتها في 1 ديسمبر، وهو اليوم العالمي للإيدز، وستستمر جهود التوعية حتى نهاية ديسمبر وما بعده.
دعوة للتحرك
يُختتم البيان الصحفي بدعوة عاجلة إلى قادة العالم للسير على “طريق الحقوق”، لأن حماية حقوق الإنسان تُعتبر الأساس لتحقيق الصحة للجميع والقضاء النهائي على الإيدز. يؤكد برنامج ONUSIDA أن ضمان حقوق الجميع هو المفتاح لتحقيق عالم خالٍ من الإيدز بحلول عام 2030.
فاطمة الزهراء عاشور