يُحتفى اليوم باليوم العالمي للتخثر، وهو حملة عالمية أطلقتها الجمعية الدولية للتخثر والدمويات (ISTH) بهدف توعية المجتمع، مقدمي الرعاية الصحية، وصناع القرار حول علامات وأعراض التخثر الدموي، عوامل الخطورة المرتبطة به، وسبل الوقاية منه. تأتي هذه الحملة لمواجهة الإحصائيات المقلقة التي تشير إلى أن واحدًا من كل أربعة وفيات يرتبط بأمراض متعلقة بالتخثر.
تعاونت الحملة مع أكثر من 6,000 منظمة حول العالم لتنفيذ مبادرات فعالة تهدف إلى تقليل نسب الوفيات المرتبطة بالجلطات الدموية. ويركز اليوم العالمي للتخثر هذا العام على صحة النساء، مع إطلاق استبيان عالمي جديد لفهم مدى وعي النساء بالمخاطر التي يشكلها التخثر على صحتهن. تهدف المبادرة إلى جمع معلومات حيوية لتحسين نتائج النساء المعرضات لخطر الإصابة بالجلطات الدموية خلال فترات الحمل وما بعد الولادة، بالإضافة إلى مراحل حيوية أخرى من حياتهن.
تُعد الجلطات الدموية في الساقين والرئتين، والمعروفة باسم التخثر الوريدي العميق (DVT) والانصمام الرئوي (PE) على التوالي، السبب الثالث للوفاة المرتبطة بأمراض القلب والأوعية الدموية عالميًا. وتركز الحملة على التثقيف حول التخثر الوريدي العميق، خاصة فيما يتعلق بالمشاكل الصحية التي تواجهها النساء.
الدكتورة لانا كاستيلوتشي، رئيسة اللجنة التوجيهية لليوم العالمي للتخثر، صرحت قائلة: “من الضروري فهم مخاطر الجلطات الدموية، حيث يموت شخص واحد من كل أربعة في العالم بسبب أمراض ناتجة عن التخثر. التوعية بالتخثر الوريدي يمكن أن تضمن رعاية أفضل للأشخاص المعرضين للخطر”. وأضافت: “في هذا العام، نركز بشكل خاص على صحة النساء والتخثر. من خلال جمع البيانات عبر هذا الاستبيان، نسعى لفهم تجارب النساء في التوعية بالتخثر الوريدي خلال فترات الحمل وما بعد الولادة، ونأمل أن نمكنهن من تحسين صحتهن وصحة عائلاتهن”.
مريم عزون