عاين وزير الصحة، الأستاذ عبد الحق سايحي، يوم الخميس 27 جوان 2024، مشروع إنشاء مركز أمراض القلب وجراحة القلب للأطفال في بلدية معالمة غرب العاصمة الجزائرية. هذا المشروع، الذي ينتظر دخوله حيز الخدمة قريباً، يأتي بعد استكمال جميع الأمور التقنية واللوجستية وتزويده بالمورد البشري المناسب.
بدأ الوزير زيارته بجولة تفقدية شملت مختلف مصالح وأقسام المركز الجديد. ويتميز هذا الصرح الطبي بطاقة استيعابية تصل إلى 80 سريراً موزعة على ثلاث وحدات استشفائية. تتكون هذه الوحدات من وحدتين للاستشفاء بسعة 26 سريراً لكل وحدة، وحدة للأطفال الرضع بسعة 14 سريراً، وحدة للإنعاش الطبي بسعة 18 سريراً، أربعة أسرة إنعاش للمواليد الجدد، وقاعة إنعاش بسعة ستة أسرة.
ويتضمن المركز العديد من المرافق الحيوية. في الطابق الأرضي، توجد مصلحة الاستعجالات الطبية المكونة من أربع غرف مخصصة للفحوصات الخارجية، مخبر مجهز وغرف تبريد وغرف للتبرع بالدم، صيدلية مجهزة بغرفتي تبريد، قاعة إعادة التأهيل، ومصلحة الأشعة التي تحتوي على غرفة أشعة بالرنين المغناطيسي، غرفة الماسح الضوئي (SCANER)، غرفة الأشعة السينية، غرفة الموجات فوق الصوتية، غرفة قراءة الأشعة، مكاتب للأطقم الطبية، وغرفة تجهيز المرضى. كما يضم المركز جناحاً بيداغوجياً لتدريب الكوادر الطبية.
يهدف هذا المركز الطبي إلى تعزيز المنظومة الصحية الوطنية من خلال توفير رعاية صحية متخصصة وفعالة للأطفال وحديثي الولادة. يشمل ذلك التخصصات الطبية مثل أمراض القلب، جراحة القلب للأطفال، الرعاية الطبية في الإنعاش الخاص بأمراض وجراحة القلب، الأشعة الطبية الاستكشافية والعملية، والكشف البيولوجي المخبري.
وعلى هامش هذه الزيارة التفقدية، قام وزير الصحة بزيارة الطفلة دخيل ملاك، البالغة من العمر 12 عاماً، والمتواجدة بمستشفى الحروق الكبرى بزرالدة، للاطمئنان على حالتها بعد تعرضها لحروق بليغة. خلال الزيارة، استمع الوزير إلى الشروحات المقدمة من الطاقم الطبي المكلف برعاية الطفلة ومتابعة وضعها الصحي.
هذا المشروع يعكس التزام الحكومة الجزائرية بتطوير وتحسين خدمات الرعاية الصحية، خاصة لفئة الأطفال، وهو خطوة مهمة نحو تحقيق نظام صحي متكامل وشامل يلبي احتياجات جميع المواطنين.
مريم عزون