أشرف وزير الصحة، الأستاذ عبد الحق سايحي، صباح اليوم على افتتاح أشغال المنتدى الدولي للصحة في جميع السياسات، الذي أقيم بالمدرسة العليا للفندقة والإطعام بعين البنيان، تحت شعار “الصحة مهمة الجميع”.
في كلمته الافتتاحية، أكد الوزير على الأهمية الكبيرة لهذا المنتدى الذي يتناول أحد أهم المواضيع المطروحة في مجال الصحة. وتحدث عن ضرورة التنسيق بين الجانب الوقائي والجانب الاستشفائي، مع ضرورة خلق الانسجام بين مختلف هياكل الدولة. وأشار إلى أن صحة المواطن لا تقتصر على قطاع الصحة فقط، بل تتطلب تعاوناً وتنسيقاً مع قطاعات أخرى مثل التعليم، والإسكان، والبيئة، لضمان تقديم خدمات شاملة ومتكاملة.
وأوضح الوزير أن فعالية أي منظومة صحية تقاس بمدى سهولة الوصول إلى الخدمات الصحية المتنوعة، مؤكداً أن تحقيق هذا الهدف يتطلب سياسات مدروسة تركز على تحسين البنية التحتية الصحية وتطوير القدرات البشرية والتكنولوجية.
وتطرق الوزير في كلمته إلى أهمية الاستثمار في الصحة الوقائية، مشيراً إلى أن الوقاية هي الأساس في بناء مجتمع صحي قادر على مواجهة التحديات الصحية المختلفة. وأكد أن تعزيز الوعي الصحي بين المواطنين وتقديم برامج توعوية مستدامة هما من الأولويات التي تسعى الوزارة إلى تحقيقها.
كما أشار الوزير إلى أهمية التعليم والتدريب المستمر للعاملين في القطاع الصحي، موضحاً أن تحسين جودة الرعاية الصحية يتطلب كوادر مؤهلة ومدربة على أعلى مستوى. ودعا إلى تعزيز التعاون مع المؤسسات الدولية والمنظمات الصحية العالمية للاستفادة من الخبرات والتجارب الناجحة في هذا المجال.
وختم الوزير كلمته بالتأكيد على التزام الوزارة بتطبيق رؤية شاملة للصحة تعتمد على التكامل بين القطاعات المختلفة، وتعزيز العمل المشترك لتحقيق أهداف التنمية المستدامة المتعلقة بالصحة، لضمان حياة أفضل وأكثر صحة للمواطنين.
مريم عزون