التدريب على إعادة التأهيل الدهليزي: يشهد المهنيون الصحيون

بعد أربعة أيام من التدريب المكثف على إعادة التأهيل الدهليزي، جمعت Esseha.dz انطباعات العديد من المشاركين. يهدف هذا البرنامج إلى سد الثغرات في إدارة الأمراض الدهليزية، التي غالبا ما يتم إهمالها في المناهج الطبية على الرغم من تواترها العالي.

رأي الخبراء: ضرورة لا يمكن تجنبها

أكدت الدكتورة إسماء سابرينا ليب، المساعدة الرئيسية في الطب الطبيعي وإعادة التأهيل في مستشفى جامعة قسنطينة، على أهمية هذا التدريب. وفقا لها، غالبا ما يتم نسيان الأمراض الدهليزية خلال التدريب الطبي الأولي، على الرغم من أنها شائعة ومعوقة للمرضى. كانت هذه الأيام الأربعة مكثفة وفعالة للغاية. قالت: « لقد تمكنا من معالجة مواضيع بسيطة ومعقدة، من أجل أن نكون قادرين على علاج المرضى في مكاتبنا أو في المستشفى، بالتعاون مع الأنف والحنجرة وأطباء MPR وأخصائيي العلاج الطبيعي « . إنها تشجع زملائها بشدة على المشاركة في هذا النوع من التدريب لتحسين مهاراتهم في هذا المجال.

كدار معاد: حل لنقص المتخصصين

بالنسبة لكدار معاد، أخصائي العلاج الطبيعي في EPH Ain Defla، فإن هذا التدريب هو استجابة مباشرة لنقص المتخصصين في منطقته. وقال: « هناك نقص كبير في أخصائيي العلاج الطبيعي المتخصصين في هذا المجال، وهذا التدريب، الذي يقدمه أخصائيون جزائريون وفرنسيون بارزون، سيساعد بالتأكيد في سد هذا العجز ». يرى معاد أن هذه المبادرة فرصة حاسمة للتطوير المهني لمنطقته.

الدكتورة ليندا فوزية طلحة: تدريب تحويلي

كما أعربت الدكتورة ليندا فوزية طلحة، طبيبة الأنف والأنف والحنجرة في الجزائر العاصمة، عن رضاه عن جودة التدريب. سلطت الضوء على المساهمة القيمة للمدربين الدوليين وكذلك الخبراء المحليين مثل الدكتور ليب والبروفيسور أينوش. خلال دراستي في الأنف والأنف والحنجرة، لم أتلق تدريبا على إعادة التأهيل الدهليزي. قالت إن هذه الفئة الرئيسية كانت مفيدة ومفيدة للغاية، وستسمح لي بتغيير استراتيجيتي تماما في ممارستي المستقبلية « .

البروفيسور حمو عينوش: نحو إنشاء أقطاب التميز

أخيرا، أصر البروفيسور حمو عينوش، المتخصص في الأنف والأنف والحنجرة وجراحة عنق الرحم والوجه والرئيس السابق لقسم الأنف والحنجرة في CHU-Mustapha، على أهمية هذا التدريب. وذكر أن « الدوخة هي السبب الثالث للتشاور في غرفة الطوارئ ». « من خلال تدريب أخصائيي العلاج الطبيعي الدهليزي، سواء كانوا ممارسين عامين أو أطباء أنف وحنجرة أو أطباء إعادة تأهيل، سنخلق أقطاب للتميز. واختتم حديثه قائلا إن هذا سيحسن إدارة المرضى الجزائريين الذين يعانون من الدوخة.

مالك سعدو

Comments (0)
Add Comment