بمشاركة واسعة وحضور ملفت، انطلق اليوم في جامعة محمد بوضياف بولاية المسيلة الملتقى الوطني الأول للإبتكارات العلاجية والجراحية للتكفل بمرضى السرطان. تحت رعاية السيد وزير الصحة، وباشراف من والي ولاية المسيلة، السيد نجم الدين طيار،، جسد هذا الملتقى جهوداً مباركة تهدف إلى تحسين جودة الرعاية الصحية المقدمة لمرضى السرطان في الجزائر.
وقد شهد الملتقى مشاركة فاعلة من أساتذة في الطب من مختلف أنحاء الوطن، إلى جانب حضور السلطات المحلية والمنتخبين، والجمعيات الناشطة في مجال الصحة، بالإضافة إلى عدد كبير من مستخدمي الصحة وطلبة الطب. وقد تم تنظيم هذا الملتقى ضمن إطار تطبيق مخطط التكفل بالمريض (PAM)، الذي تمت الموافقة عليه بموجب ورقة الطريق التي أقرها السيد وزير الصحة.
يأتي هذا الملتقى في سياق جهود الدولة الجزائرية لمكافحة الأمراض السرطانية، وفقاً لتوجيهات السيد رئيس الجمهورية، الذي أكد على أهمية اعداد وتنظيم المخطط الوطني لمكافحة مرض السرطان (2023-2024) والتكفل الأمثل بمرضى السرطان.
يعكس هذا الملتقى الأول من نوعه التزام الجزائر بتحسين الخدمات الصحية وتطوير القدرات العلاجية والجراحية المتاحة لمرضى السرطان. ويسهم في تبادل الخبرات والمعرفة بين الأطباء والمختصين في هذا المجال، وتعزيز التعاون بين الجامعات والمؤسسات الصحية على مستوى البلاد.
هوارية عولمي