في خطوة هامة نحو تحسين الخدمات الصحية في الأماكن النائية والريفية، كشف السيد محمد بن مالك، والي ولاية باتنة، عن برنامج شامل لإعادة تأهيل 20 قاعة علاج في تلك المناطق. هذا البرنامج يهدف إلى ترميم وتجهيز تلك القاعات بالمعدات الطبية اللازمة، بهدف تحسين وترقية الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين.
وقد أكد السيد بن مالك خلال جولته التفقدية لعملية إعادة تهيئة قاعة العلاج بقرية الأبيار التابعة لبلدية وادي الشعبة، عن الانتهاء من تأهيل 5 قاعات، مشيرًا إلى أنه سيتم فتحها للخدمة قريبًا. يأتي هذا الإجراء في إطار تعزيز الخدمات الطبية في الأماكن البعيدة، وتقديم الدعم اللازم لسكان تلك المناطق.
تندرج عملية إعادة ترميم وتجهيز قاعات العلاج في الريف ضمن استراتيجية شاملة لتحسين الخدمات الصحية وكسر حواجز العزلة في المناطق النائية.
وفي بلدية تالخمت، غرب ولاية باتنة، شهدت مشتة بويخليجن إعادة فتح قاعة العلاج، وهي خطوة مهمة لتلبية احتياجات السكان المحليين وتقديم الرعاية الطبية اللازمة لهم. وأشرف على مراسيم اعادة فتح هذه المؤسسة مدير الصحة لولاية باتنة رفقة عدد من المسؤولين والمنتخبين المحليين.
وفي إطار تطوير البنية التحتية للخدمات الطبية، تم تجهيز مصلحة القلب بمستشفى بن فليس التهامي بأحدث التقنيات الطبية، بما في ذلك جهاز السكانير والماموغرافيا ، والتي تعد من أحدث التقنيات في تشخيص ومعالجة أمراض القلب والشرايين. ويعكس هذا التطور التزام الولاية بتوفير الرعاية الطبية المتميزة والتحديثية لمواطنيها.
والجدير بالذكر أن عملية إعادة تأهيل القاعات الطبية في المناطق الريفية تعد خطوة جوهرية نحو تعزيز الخدمات الصحية وكسر حواجز العزلة في تلك المناطق. وتعكس جهود السلطات المحلية في ولاية باتنة التزامها بتحسين جودة الحياة وتوفير الرعاية الصحية اللازمة لجميع شرائح المجتمع، مما يعزز الاستقرار والتنمية المستدامة في المنطقة.
نادية حكيمي