اللجنةالبرلمانية للصحة تقف على نقائص في خدمات الرعاية الصحية بولاية سعيدة

في إطار جهودها المستمرة للرصد والتقييم الشامل لخدمات الرعاية الصحية في مختلف أنحاء البلاد، قامت اللجنة الصحية والاجتماعية في المجلس الشعبي الوطني  بزيارة استعلاماتية إلى ولايات غرب البلاد. تلك الزيارة، التي بدأت يوم السبت الماضي وستستمر حتى الـ26 من الشهر الجاري، تهدف إلى فحص الحالة العامة للمرافق الصحية العمومية في المنطقة والتحقق من جاهزيتها لتقديم خدمات طبية عالية الجودة.

 

في اليوم الثالث من هذه البعثة الاستطلاعية، تمت زيارة عدة مؤسسات صحية في دوائر ولاية سعيدة، وقد تم رصد عدة نقائص تثير القلق بشكل خاص. من بين هذه النقائص، يبرز غياب أطباء التخصص ونقص الأجهزة الطبية الحيوية، إضافة إلى سوء التسيير الإداري.

 

أحد أبرز الاستنتاجات التي خرجت بها اللجنة، حسب مقال نشرته جريدة لكسبريسيون الناطقة بالفرنسية،  هي العثور على جهاز الرنين المغناطيسي (IRM) الذي تم تخصيصه للكشف عن سرطان الثدي في المستشفى العمومي ببلدية الحساسنة، والذي يبدو أنه لم يعمل منذ تسليمه. يعد هذا الجهاز استثمارًا باهظًا للخزانة العمومية، وتعتبر اللجنة أن هذا الأمر يستدعي ضرورة ملحة للتحقيق.

 

كما لفتت الانتباه إلى غياب التحول الرقمي في عيادات الرعاية الصحية، مما أدى إلى تأثير سلبي على الأطباء وجودة الرعاية التي يقدمونها. بعض النقص في الأطباء المتخصصين في التخذير والانعاش وغياب خدمات الاستعجالات وأقسام العناية المركزة كانت أيضًا ضمن النقائص المرصودة خلال الزيارة.

 

يعتزم أعضاء اللجنة توثيق كل هذه النقائص والملاحظات في تقرير يُعد الجزء الرئيسي من مهمتهم. سيتم تقديم هذا التقرير إلى رئيس المجلس، الذي بدوره سيقوم بتقديمه إلى السلطات المعنية.

 

تأتي هذه الزيارة في إطار التطبيق الجديد للوائح المجلس الشعبي الوطني، الذي يسمح بإنشاء بعثات استطلاعية مؤقتة بهدف دراسة قضايا محددة وتقديم تقارير إرشادية.

 

هوارية عولمي

 

 

 

 

 

 

Comments (0)
Add Comment