حسب دراسة جديدة: دواء مضاد للسرطان يمكن ان يحدث ثورة في علاج الأمراض الالتهابية وأمراض القلب

أفاد علماء في جامعة كامبريدج أن دواء واعد مضاد للسرطان يمكن أن يوفر الأمل في علاج الأمراض الالتهابية المختلفة، بما في ذلك النقرس وفشل القلب واعتلال عضلة القلب والرجفان الأذيني. حدد البحث، الذي نشروه في 1 نوفمبر في مجلة التحقيقات السريرية، جزيءا رئيسيا يؤدي إلى الالتهاب استجابة للعناصر التي ينظر إليها على أنها يحتمل أن تكون ضارة في الجسم.

يمتلك جسمنا نظاما دفاعيا يسمى « المناعة الفطرية ». هذا النظام قادر على الدفاع عن نفسه ضد التهديدات المختلفة للجسم، بعضها من الخارج مثل الالتهابات الفيروسية أو البكتيرية، والبعض الآخر ينبعث من داخل الجسم. تؤدي هذه العملية إلى استجابة تحريضية لتدمير ما ينظر إليه على أنه تهديد.

ومع ذلك، يمكن أن تتفاعل هذه المناعة في بعض الأحيان بشكل مفرط، مما يتسبب في أضرار جانبية. النقرس، على سبيل المثال، ينتج عن تراكم بلورات اليورانيوم في المفاصل، مما يسبب التهابا شديدا. وبالمثل، أثناء النوبة القلبية، ينظر الجسم إلى تراكم الخلايا الميتة على أنه هجوم ويتفاعل الجهاز المناعي بقوة، مما يتسبب في تلف القلب. تفسر ردود الفعل المفرطة والمثيرة في بعض الأحيان من خلال الإفراط في تنشيط الالتهاب (مكون الاستجابة المناعية): NLRP3.

في حين أن الباحثين كانوا يعرفون بالفعل دور جزيء PLK1 في انقسام الخلايا (العملية وراء نمو الورم)، اكتشفوا أيضا أنه يلعب دورا أساسيا في تنظيم NLRP3. من خلال تثبيط PLK1، تمكن العلماء من تنظيم نشاط الالتهاب، وبالتالي تقليل الالتهاب المفرط.

كون أن مثبطات PLK1 قد تم اختبارها بالفعل في علاجات السرطان قد أثارت التفاؤل بشأن تسريع التجارب السريرية للأمراض الالتهابية. يفكر الباحثون الآن في اختبار هذه المثبطات لعلاج النقرس وأمراض القلب الالتهابية وغيرها من الحالات الالتهابية الشائعة. يفتح هذا البحث، الذي تموله مؤسسة القلب البريطانية، آفاقا واعدة لعلاجات جديدة لهذه الأمراض الناجمة عن الاستجابات المناعية العدوانية بشكل مفرط.
ملخص: ملك سعدو

Comments (0)
Add Comment