البروفيسور بن شريف: مرض الفصام هو مرض واسع الانتشار يصيب 1 بالمائة من البشر في العالم

مريم عزون
يعتبر مرض الفصام من الاضطرابات النفسية التي تصيب 1% من البشر، وينتشر في كل المجتمعات بمعدل حالتين إلى أربع حالات لكل 10 آلاف من السكان سنويا.
وفي هذا الصدد، أوضح البروفيسور محمد الأمين بن شريف، رئيس مصلحة الطب النفسي الشرعي، بمستشفى فرانس فانون بالبليدة، على هامش التكوين الطبي لفائدة الأطباء النفسانيين حول الفصام، أن هذا المرض يعطل حياة الشخص، ويتطلب تكفل صحي مرافق.
وأضاف في تصريح للجريدة الإلكترونية “الصحة”، أن الفصام من الأمراض الذهنية،التي تسبب اضطرابات في السلوك وهي الأوهام والهلوسة، مما يؤثر على الحياة الاجتماعية والمهنية للشخص المصاب ما يفقده وظيفته وما يخيف هو الاضطرابات في السلوك، التي يمكنها ان تحدث بسبب هذا المرض وتؤدي الى العنف في السلوك.
وقال:” هناك جوانب متعلقة بالمرض وهي الجانب الاجتماعي والبيولوجي والنفسي، هناك أساس عضوي وجوانب من الوراثة وأخرى تساعد على الإصابة بالفصام وتؤدي لبعض التغيرات في الدماغ، مثل العوامل الوراثية، يجب أن تؤخذ هذه الجوانب بعين الاعتبار “.
وأكد البروفيسور بن شريف، أن مرض الفصام هو مرض واسع الانتشار نجده في كل العالم، لا يوجد بلد او شعوب تسلم من هذا المرض، بنسبة 1 بالمائة من البشر في العالم، قد يحدث عند الرجال مبكرا من 15 الى 30 سنة، يصاب به الذكور مثل الإناث لا يوجد هناك فرق.
بالنسبة للعلاج يقول البروفيسور أن هناك ادوية وطرق علاج جديدة ظهرت، وأنه تقسيم مرضى الفصام إلى 3 أقسام ثلث المرضى يمكن علاجه وإدماجه في المجتمع،وهؤلاء يحتاجون لفترة علاج قصيرة تمتد من 9 أشهر إلى عام واحد، المرضى الذين يتحسنون بدرجة كبيرة جدا، ويعودون لحياتهم الطبيعية، لكنهم يحتاجون إلى تناول الدواء بشكل مستمر، والمرضى الذين تكون حالتهم أكثر صعوبة، ولا يكفي الدواء للسيطرة على أعراضهم كلها، وهؤلاء بحاجة إلى دعم اجتماعي دائم إلى جانب الدواء.
وشدد محدثنا، على المرافقة الاجتماعية في العلاج، لان الادوية الجديدة تكلف باهظا، هذه الادوية تجنب استشفاء المريض، هذا الأخير يكلف كثيرا، حيث أن التوقف عن العمل يكلف صندوق الضمان الاجتماعي.
أهم طرق علاج مرض الفصام هي الأدوية المضادة للذهان، إضافة إلى الدفء والإدماج الاجتماعي للمريض في محيطه، وتشجيعه على الانخراط فيه.

Comments (0)
Add Comment