في خطوة لفتت أنظار الجميع، أعلن الرئيس عبد المجيد تبون، دعمه الكبير لمكافحة السرطان في البلاد. وقد تم الإعلان عن هذا الدعم الكبير خلال افتتاح المؤتمر الثاني والعشرين لرابطة أطباء العرب المنعقد في الجزائر، حيث قرأ المستشار لدى رئاسة الجمهورية، السيد محمد الصغير سعداوي، رسالة خاصة نيابة عن الرئيس تبون.
الرئيس تبون أعلن عن تخصيص مبلغ ضخم بلغ 70 مليار دينار من الصندوق الوطني لمكافحة السرطان لدعم المبادرة الوطنية لمكافحة هذا المرض القاتل. وليس هذا فحسب، بل أكد أيضًا على أهمية التحفيز المالي المستدام لمكافحة السرطان، وقرر تخصيص مبلغ 30 مليار دينار سنويًا بداية من عام 2024 لدعم الصندوق الوطني لمكافحة السرطان. هذه الخطوة الجريئة ستلعب دورًا كبيرًا في تعزيز الوقاية والرعاية لمرضى السرطان وتوفير الرعاية الصحية الضرورية لهم.
وأشار الرئيس في رسالته للمؤتمرين أن الجزائر انهت سنة 2022 بتسجيل 50 ألف حالة إصابة بسرطان. هذا الرقم يشير إلى الضرورة الملحة لاتخاذ تقويمات وتحسينات سريعة لمواجهة هذا التحدي الصحي الهام.
وفقًا لتصريحات الرئيس تبون، تتمثل مكافحة السرطان في القضاء على العجز في توزيع مراكز مكافحة السرطان عبر الوطن. لذا، تم تكريس مكافحة السرطان والوقاية منه كأولوية وطنية، وسيتم تنفيذ ذلك من خلال مبادرة وطنية يتم وضعها تحت إشراف الرئيس لمتابعة تنفيذها.
ومن أجل تحقيق هذه الأهداف النبيلة، تم الإعلان عن إنشاء هيئة وطنية خاصة تحت إشراف البروفيسور عدة بونجار. ستلعب هذه الهيئة دورًا بارزًا في تنسيق جهود الوقاية من السرطان وتحسين جودة الرعاية المقدمة لمرضى هذا المرض الخطير. ستقوم الهيئة أيضًا بتقديم تقارير دقيقة ومفصلة ودورية حول تنفيذ برنامجها، مما سيسهم بشكل كبير في تعزيز الجهود الوطنية لمكافحة السرطان.
يجدر بالذكر أن وزير الصحة ، الأستاذ عبد الحق سايحي، شارك في هذا الملتقى وألقى كلمة ترحيبية في بدايته. وكذلك حضر وزير العمل والضمان الاجتماعي وعدد من الكبار المسؤولين والأطباء المتخصصين في مجال مكافحة السرطان.
إن هذه الإعلانات تمثل خطوة هامة نحو تعزيز الجهود لمكافحة السرطان في البلاد، وتعكس التزام الحكومة والرئيس برفع مستوى الرعاية الصحية وتحسين القطاع الصحي في الجزائر. مكافحة السرطان تعد أمرًا ضروريًا، وهذه الإجراءات ستلعب دورًا حاسمًا في تحسين صحة المواطنين والقضاء على هذا المرض المميت.
مريم عزون