وزارة الصّحة تطلق الحملة الوطنية للتلقيح ضد الأنفلونزا الموسمية

أعطت وزارة الصحة، اليوم الأحد، إشارة انطلاق الحملة الوطنية للتلقيح ضد الأنفلونزا الموسمية التي تدوم من 29 أكتوبر إلى غاية أفريل المقبل، حسب ما أفاد به ممثلون عن الوزارة خلال ندوة صحفية بالمعهد الوطني للصحة العمومية.
ودعت سامية حمادي مديرة الوقاية بوزارة الصحة الجزائريين إلى الإقبال على التلقيح لتعزيز المناعة الفردية والجماعية ضد فيروس الأنفلونزا الموسمية الذي يؤثر بشكل خطير على الفئآت الهشة ممثلة في المسنين والحوامل وكذا المرضى المزمنين “الأمراض التنفسية، أمراض القلب، أمراض الكلى، أمراض الكبد، أمراض الدم، السكري” حيث تسجّل ذروة الإصابات في الجزائر خلال شهري جانفي وفيفري، مما يستوجب الحماية قبل هذه الفترة.
وينتشر الفيروس عن طريق قطرات تقذف خلال السّعال أو العطس أو عن طريق الأيدي الملوثة، حيث تمثل أعراض الأنفلونزا في الجزائر 10 بالمائة من دواعي الاستشارات الطبية.
وكشفت حمادي عن اقتناء 2 مليون جرعة لقاح أنفلونزا موسمية هذا العام قابلة للارتفاع إذا مازاد الطلب عن هذه الكمية.
وأضافت حمادي أن 20 بالمائة من اللقاحات لم تستغل العام الماضي وهي خسارة للجزائر الأمر الذي دفع هذا العام إلى مراجعة الطلبية وفق الاحتياجات الحقيقية.
وأوضح البروفيسور بوعمرة عبد الرزاق المدير العام للمعهد الوطني للصحة
استمرار الحملة الوطنية للتلقيح عبر جميع المراكز الصحية المعنية والصيدليات إلى غاية أفريل المقبل، داعيا إلى تعزيز الوعي بأهمية اللقاح الذي يحمي من التعقيدات الخطيرة التي تؤدي للاستشفاء أو الموت في بعض الحالات الحرجة.
وأثبتت الدراسات العلمية، حسب بوعمرة، أن التلقيح يخفض الخطر بنسبة 75-90 بالمائة، وتبرز فعاليته بشكل خاص بعد 15 يوم.
وكشفت وزارة الصحة عن دخول جهاز التكفل بحالات الأنفلونزا المعقدة مع منتصف نوفمبر 2023 حيث يسهر الجهاز على توفير الوسائل الضرورية لحماية الحالات المعقدة والتكفل بها وإدخالها إلى المستشفى وعلاجها بسرعة، ويبقى الجهاز مفعّلا طوال فترة النشاط الفيروسي.
واستنادا إلى تصريحات ممثلي معهد باستور الجزائر فإنّه كلما زاد عدد الملقحين كلما كان معدل انتشار الفيروس أبطأ وتعززت الحصانة ضد الفيروس.
ومن ميزات فيروس الأنفلونزا الموسمية أنه يستطيع النفاذ من الجهاز المناعي للجسم بفضل تغييرات جينية دورية تحدث سنويا.
وتحلل الشبكة العالمية لمراقبة الأنفلونزا التابعة لمنظمة الصحة العالمية آلاف العينات القادمة من دول العالم ومنها الجزائر عبر مخبرها الوطني المرجعي للأنفلونزا من أجل التعرف على جذوز الأنفلونزا التي قد تشكل خطرا على الإنسان، حيث يصنع المنتجون سنويا تركيبة تضبطها منظمة الصحة العالمية وهذا العام تتضمن التركيبة 4 سلالات بعد أن كانت في السابق تتكون من 3 سلالات.
ليديا/س

Comments (0)
Add Comment