“الكندي” تحسس موظفيها بأهمية الكشف المبكر عن سرطان الثدي

أكدت الدكتورة عبد الوهاب أمينة المختصة في أمراض الثدي، خلال مشاركتها في اليوم التوعوي والتحسيسي الذي نظمته الشركة الصيدلانية “الكندي” بمقرها بسيدي عبد الله غرب العاصمة، على أهمية الكشف المبكر عن سرطان الثدي الذي يسمح بالشفاء من المرض وتجنب مضاعفاته والعلاجات الثقيلة.
وأفادت أمينة عبد الوهاب في تصريح لجريدة “الصحة” على هامش اللقاء التحسيسي أن سرطان الثدي قضية الجميع رجالا ونساء، مشيرة إلى الوعي الكبير الذي يتزايد في المجتمع.
وأردفت المتحدثة أن سرطان الثدي يهم الرجال أيضا إما بشكل مباشر بسبب إمكانية الإصابة ولو بنسبة ضعيفة جدا أو بصفة غير مباشرة عن طريق توعية النساء في محيطهم سواء الأم او الزوجة او البنت او الأخت وغيرهن..فالزوج، كما قالت، هو السند الحقيقي في مثل هذه الحالات…
وذگرت عبد الوهاب بأهمية الكشف المبكر ابتداء من سن 40عاما لأن معدل الاصابات في الجزائر يناهز 47عاما وعليه لايجب انتظار بلوغ هذه السن من أجل القيام بالفحص، حسب المختصة، وانما يجب استباق الأمر لتداركه في مراحله الاولى.
وثمنت الدكتورة عبد الوهاب دور الشركات الخاصة والعمومية ومنها الشركة الصيدلانية الكندي على اهتمامها بصحة عمالها وعاملاتها وتوعيتهم بالامراض التي تهددهم ومن ذلك سرطان الثدي للسنة الثانية على التوالي ، حيث خصصت كل يوم أربعاء للفحص الطبي والاستفادة من تحاليل الماموغرافيا بالنسبة لمن يتجاوز سنهن الاربعين عاما وهي خطوة تحسب لمخبر الكندي في الاهتمام والحرص على سلامتو موظفيه.
ليديا/س

Comments (0)
Add Comment