ليديا/س
أكّدت الوكالة الوطنية للدم جمع 316119 كيس دم خلال السداسي الأوّل من السنة الجارية من قبل 403599 متبرع عبر 253 مركز حقن دم متوزعة عبر مختلف ولايات الوطن، وهو ما يمثل ارتفاعا في الحصيلة ذاتها مقارنة بالفترة ذاتها للعام الذي سبقه 2022 بنسبة ناهزت 6.68 بالمائة.
ومع ذلك تعتبر الوكالة أنّ النسبة غير كافية على اعتبار أن 43 بالمائة من تلك التبرعات هي تبرعات استدراكية، كما أنّ 69 بالمائة من التبرعات تمت في مواقع ثابتة و31 بالمائة تمت في مراكز متنقلة.
ويمثل الرّجال في الجزائر الفئة الأكثر تبرعا مقارنة بالنساء، بنسبة قدرت بـ بـ 89 بالمائة من المتبرعين الإجماليين.
وتحيي الجزائر يوم 25 أكتوبر اليوم الوطني للمتبرعين بالدم الموافق لـ 25 أكتوبر من كل عام تحت شعار “التبرع بالدم: عمل تضامني وجسر للأخوة” بالتعاون مع قطاعات مختلفة منها المجتمع المدني والفيدرالية الوطنية للمتبرعين بالدم من خلال مكاتبها المحلية والشؤون الدينية والأمن الوطني وقطاع البريد والمؤسسات والشركات العمومية والخاصة ومتعاملي الهاتف النقال.
وانطلقت منذ أيام قليلة الوكالة عبر مختلف فروعها الولائية في حملات جمع شارك فيها العددي من الطلبة الجامعيين والموظفين في المؤسسات العمومية والخاصة ويتوقع استمرارها لأيام لاحقة أخرى على أمل رفع وتيرة التبرع بالدم وتكريس هذه الثقافة بشكل دائم في أوساط المتبرعين.
ويهدف إحياء اليوم الوطني للمتبرعين بالدم في طبعته الـ 18 هذا العام إلى تحسيس المواطنين بأهمية التبرع التطوّعي والمنتظم والتعبير عن التقدير للمتبرعين المداومين مع تشجيع أكبر قدر ممكن من المواطنين من أجل الإقبال على التبرع لإنقاذ حياة المرضى.
ويكتسي حقن الدم مكانة أساسية وهامة في العلاجات الصحية كما تعد سلوكا مقويا للروابط الاجتماعية ويحفز التضامن والتآزر المجتمعي.
وتؤكد الوكالة الوطنية للدم على أهمية الدور الريادي والاستجابة الدائمة للمتبرعين الجزائريين وتلبيتهم النداء وهو ما يعكس التآخي والكرم لفائدة المرضى الجزائريين الذين يحتاجون لهذه المادة الحيوية على مدار السنة حيث يضمن هؤلاء المتبرعين تموين مراكز الحقن بما يستجيب للاحتياج مع تمكين المرضى الآخرين من الدم خاصة حوادث المرور.
للتذكير فقد تم الإعلان عن اليوم الوطني للتبرع بالدم عام 2006 تخليدا لذكرى إنشاء الفيدرالية الجزائرية للمتبرعين بالدم وتأكيدا على أهمية التبرع التطوعي والمنتظم بالدم لإنقاذ حياة المرضى.