فاطمة الزهراء عاشور
تلجأ الكثير من السيدات وخاصة الأوروبيات إلى تسمير البشرة في فصل الصيف، بالتمدد تحت أشعة الشمس للحصول على لون برونزي جذاب، لكنهن يجهلن خطر ذلك.
التعرض المباشر لأشعة الشمس، التي قد تسبب حروقا في البشرة من الدرجة الأولى، تظهر بعد ساعات عدة وقد تستمر لأسابيع بدرجات متفاوتة القوة، نسبةً إلى فترة ومدة التعرّض للشمس.
وتعتبر أكثر فترة خطرة هي تلك الممتدة بين العاشرة صباحا والرابعة من بعد الظهر، ويؤكد المختصون أن التعرض المستمر والطويل لأشعة الشمس يؤدي إلى الإصابة بسرطان الجلد.
وهناك من يلجأ إلى استخدام أجهزة التسمير الضوئية، و هي لا تقل خطورة عن أشعة الشمس، اذ تعمل تلك الأجهزة باستخدام الأشعة فوق البنفسجية في تسمير البشرة بجرعات كبيرة، وفي حال استخدمت بشكل غير مدروس فقد تسبب الحساسية والحروق.
ومن سلبيات هذه الطريقة أنها ترفع من إمكانية الإصابة بسرطان الجلد وأورام الخلايا، وخصوصاً عند المراهقين.
ومن أضرار أجهزة التمسير أيضا ظهور التجاعيد المبكرة، وعلامات شيخوخة الجلد، والنمش والتصبغات الجلدية، ولا تقتصر أضرارها على الجلد، فهي تمتد لتشمل العين والرؤية، فالتعرض المباشر للأشعة فوق البنفسجية يؤثر بشكل سلبي على قوة النظر، وقد تصاب العين بالمياه البيضاء إذا تعرضت للأشعة لفترات طويلة، ولهذا لابد من استخدام النظارات الواقية الخاصة عند التعرض لهذه الأضواء.
ومن أضرار التسمير ظهور التجاعيد وعلامات التقدم في السن باكرا، تكسّر مادة الكولاجين الضرورية للمحافظة على البشرة مشدودة، ممّا يؤدي إلى ترهل الجلد، الإصابة بسرطان الجلد، وترتفع النسبة عند استخدام أجهزة التسمير، الحروق التي تتفاوت في شدتها ما بين البسيطة والخطيرة.