أكد الدكتور محمد ملهاق، باحث في علم الفيروسات ورئيس منتدى الأمن الصحي والتنمية، عبر امواج الإذاعة الوطنية ،ان مفهوم الأمن الصحي أصبح هاجس الدول والحكومات بعدما كان مجرد مفهوم،حسب أصبحت تساهم فيه كل القطاعات.
واوضح الدكتور ملهاق ،ان التفكير في الأمن الصحي بدأ مع انتشار فيروس السيدا من طرف المنظمات الدولية وعلى راسها منظمة الأمم المتحدة للتنمية التي قررت في 1994 اعتبار الأمن الصحي من الأمن الإنساني ويدخل في التنمية البشرية.
وأبرز ان الأمن الصحي لم يصبح مفهوم محلي يقتصر على قطاع الصحة بل أصبحت الوقاية متعددة القطاعات تضم المنظمة العالمية للصحة ،هيئة الأمم المتحدة للتنمية البشرية ،منظمة التغذية والزراعة،والمنظمة العالمية للصحة الحيوانية.
واشار الباحث في علم الفيروسات، إلى دور المجتمع المدني وقطاع البيئة الذي لا يستهان به،قطاعات الصناعة و الزراعة و الجماعات المحلية،مصالح الأمن و التعليم العالي والبحث العلمي في ترسيخ الأمن الصحي والوقاية.
وابرز رئيس منتدى الأمن الصحي والتنمية ، الهدف من تأسيس هذا المنتدى ،الذي يضم نخبة من الأطباء والمختصين في الوقاية الشاملة ودعم المنظومة الصحية.
وتحدث الدكتور ملهاق، عن الأمراض المرتبطة بالبيئة المعروفة بأمراض الحضارة أو العصرنة وعلى راسها أمراض القلب والشرايين،الضغط الدموي ،السكري،وايضا الامراض المرتبطة بالتغذية وعوامل البيئة مثل داء السكري الذي أصبح مشكل الصحة العمومية.
واوضح ان هناك ثلاث مستويات من الوقاية الأولى يقوم بها وسائل الاعلام، المجتمع المدني ،المسجد،الجمعيات،ومصالح وزارة الصحة ،و المستوى الثاني للوقاية هو الكشف المبكر وثالثا التشخيص.
مالك سعدو