البروفيسور جنوحات :الدفتيريا مرض معدي جدا للفئة غير ملقحة

اسماء حسام

الدفتيريا هي عدوى سارية، وأحيانًا مميتة، في الجهاز التنفسي العلوي، تسبّبها بكتيريا تسمَّى الوتديَّة الخناقية.قد تُطلق بعضُ أنواع الوتديَّة الخناقية سمومًا، قد تُلحق الضرر بالقلب والكلى والجهاز العصبي.
ينجم الخناق عن عدوى بكتيرية، ويُعدّ من الحالات النادرة الآن في البلدان المتقدمة.
وتشمل الأَعرَاض النموذجية التهابًا في الحلق، وشعورًا عامًا بالتوعك، وحمى، وتضخم في العُقَد اللِّمفِية أحيانًا.
وتشير الإحصائيات إلى أن أقل من خمس حالات تحدث في الولايات المتحدة كل عام.
وفي هذا الصدد أوضح رئيس الجمعية الجزائرية لعلم المناعة، البروفسور كمال جنوحات، أن الدفتيريا، مرض ناتج عن بكتيريا منتجة لمادة سامة تدعى “البوكسيم”، تصيب الجهاز التنفسي، وتظهر بداية بإنتفاخ اللوزتين، مخلفا رائحة كريهة في الفم، إضافة إلى أعراض مشابهة للحمى، ونزلات البرد.
وأضاف أن هذه الأعراض من الممكن أن تتطور، لتظهر على شكل أغشية بيضاء، مسببة ضيقا في التنفس، وخاصة عند فئة الأطفال، مما يهدد حياتهم.
وأشار البروفيسور جنوحات، إلى أن مادة البوكسيم، التي تنتجها، البكتيريا، لا تقتصر فقط على الجهاز التنفسي، بل تستمر في الانتشار في أرجاء الجسم، كالقلب، مما ينتج عنه، إضطراب في دقاته، وبالتالي وفاة المصاب كما يمكن لها التغلغل داخل الجهاز العصبي، مما يخلف الإصابة بالشلل، وقصور كلوي في حال ملامستها للكلى.
وأكد رئيس الجمعية الجزائرية لعلم المناعة، أن الدفتيريا مرض شديد العدوى، خاصة عند الفئة الغير ملقحة، عن طريق التواصل المباشر، وأشار إلى أن معظم الحالات المسجلة في ولايات الجنوب، لأفارقة قادمين من دول غير ملقحة ضد هذه البكتيريا.

Comments (0)
Add Comment