حذرت منظمة الصحة العالمية من فيروس ماربورغ، بعد ظهور موجتين من الانتشار هذا العام في كل من اوغندا، روندا و بوروندي، حسب ما ذكرته مصادر إعلامية أمس الاثنين.
وحسب المصدر ذاته، فقد تبين أن هناك 12 شخصا قد أصيبوا بفيروس ماربورغ، في غينيا الإستوائية، وتوفوا على إثر ذلك وتبدو أعراض الفيروس مروعة للغاية. وحسب خبراء الصحة فإن هذا الفيروس ينتمي إلى عائلة الفيروس نفسه الذي يسبب الإيبولا،وتشمل الأعراض،الحمى الشديدة، الصداع الحاد، ألم المفاصل والعضلات،الإسهال، تشنجات وألم في البطن والغثيان والقيء.
وأوضحت المنظمة، أن بعض المرضى يعانون من آثار جانبية نزفية حادة خلال 7 أيام وفي الحالات الخطيرة يحدث نزيف في الأنف واللثة.
وتحدث حالات الوفاة في الفترة بين 8-9 أيام بعد الإصابة، حيث يفقد الجسم كمية كبيرة من الدم، وربما يفقد الشخص الوعي أيضا.
ويؤكد الخبراء أنه من الصعب تشخيص فيروس ماربورغ في البداية، لأنه يتشابه مع أمراض أخرى معدية مثل المالاريا، مع العلم بأن هذا الفيروس القاتل لا علاج له حتى الآن.
وتجدر الإشارة، إلى أن فيروس ماربورغ، نقل لأول مرة إلى الناس من الخفافيش في إفريقيا، حيث أصيب به العاملون في المناجم والكهوف. وتعرف العلماء لأول مرة على هذا الفيروس في 1967،عندما انتشر بين عمال المختبرات في ماربورغ، وفرانكفورت بألمانيا وفي بلغرد، أثناء إجراء البحوث على حيوانات استوردت من أوغندا.
فاطمة الزهراء عاشور