نصائح لعلاج لسعات قنديل البحر

يتعرض بعض الأشخاص أحيانا للسعات قنديل البحر أو ما يعرف ب méduse.خلال موسم الإصطياف بشواطئ البحر،وقد شهدنا هذه الحالة ببعض شواطئنا.
تسبب لسعة قنديل البحر على الفور تفاعلا إلتهابيا، يتميز بحرق شديد ووخز وألم وحكة،يبقى وجود خيوط تحتوي على خلايا سامة على الجلد بعد مرور قنديل البحر وتغير لون المنطقة المصابة.
وتجدر الاشارة إلى أن، قناديل البحر (méduse)
هي حيوانات لاذعة تعيش في البحار. تحدث اللدغة عندما يتلامس الحيوان مع الجلد. بينما يمشط قنديل البحر الجلد، وتترسب المئات من الخلايا السامة اللاذعة على البشرة بضغط كبير.

وينصح الخبراء بتجنب شطف اللدغة بالماء العذب بعد حدوث اللسعة،وهذا بسبب انفجار للخلايا المتبقية وإطلاق السم ما يزيد من الألم،مع تجنب كل ملامسة للجرح، أو حك المنطقة المصابة،ولا ينفع التبول على الجرح.
لانه قد يتسبب في الإصابة بعدوى ثانوية، لا تستخدم الكحول،و لا تستخدم عاصبة ( garrot ).

وفي حالة التعرض للسعة ،ينصح كذلك بالتنقل إلى محطة المساعدة اذا كان الشاطئ محروس لتلقي الاسعافات الأولية، وإذا لم يكن الشخص في منطقة خاضعة للإشراف فعليه شطف المنطقة التي لسعت بماء البحر جيدا دون فرك، و إزالة الشعيرات اللاذعة الملتصقة بالجلد.
للقيام بذلك ،يوضع رملًا ناعمًا وساخنًا على الجرح ثم يترك ليجف ثم يفرك برفق باستخدام قطعة صلبة من الورق المقوى مثل(بطاقة بريدية او بطاقة تعريف بيومترية…… ).
ويشطف مرة أخرى بماء البحر ،مع تجنب العودة للسباحة مرة أخرى ، وعند العودة إلى المنزل ، يطهر الجرح بمطهر ثم يوضع مرهمًا مضادًا للالتهابات.
إذا لاحظ الشخص أن منطقة اللدغة تتورم أو يعاني من ارتفاع درجة الحرارة الدوار و القيئ ، فعليه الإتصال بأقرب خدمات الطوارئ على الفور.

بالنسبة لاستعمال الخل،ينصح المختصون به فهو مفيدٌ لمعادلة مكان اللسعة ولإزالة السمّ من طبقات الجلد الخارجية كما أنه يقوم بعمل تغيراتٍ في غشاء الحويصلات المحتوية على السم، والتي اخترقت الجسم بمجرد الملامسة، ويمنع تفريغ محتواها السميّ، لكن للأسف يساعد الحويصلات المفتوحة على إكمال تفريغها،
أما عن الغسل بالمياه المالحة فهو الخيار الأمثل كخطوةٍ أولى، وايضا الغسل بالمياه العذبة أو البول فإنه سيساعد على تفريغ محتوى الحويصلات التي لم تَفرُغ بعد
بل إن البول سيهيّج ألم اللسعة.

فاطمة الزهراء عاشور

Comments (0)
Add Comment