حذرت منظمة الصحة العالمية، من ارتفاع حالات الإصابة بحمى الضنك في جميع أنحاء العالم، بسبب الاحتباس الحراري، الذي يتميز بارتفاع متوسط درجات الحرارة وهطول الأمطار وفترات أطول من الجفاف.
في هذا الصددـ يؤكد الدكتور رامان فيلايودان، رئيس البرنامج العالمي لمكافحة أمراض المناطق المدارية المهملة بمنظمة الصحة العالمية، أن حوالي نصف سكان العالم معرضون لخطر الإصابة بحمى الضنك، حيث تؤثر على ما يقرب من 129 دولة.
ويضيف أن حمى الضنك والتي تسمى أيضا حمى تكسير العظام، تعتبر العدوى الفيروسية الأكثر شيوعا والتي تنتقل من البعوض إلى البشر، حيث يعاني معظم المصابين بها من أعراض ويتعافون في غضون أسبوع إلى أسبوعين، فيما يصاب بعض الأشخاص بحمى الضنك الشديدة ويحتاجون إلى رعاية في المستشفى.
ويشير الخبير في منظمة الصحة العالمية، إلى أن البعوضة قادرة على البقاء على قيد الحياة حتى في حالة ندرة المياه، لذلك يمكن أن تزداد حمى الضنك أثناء حالة الفيضانات وحالة الجفاف، حيث يتكاثر الفيروس والناقل بشكل أسرع عند درجة حرارة أعلى.
وشددت منظمة الصحة العالمية، على ضرورة الوقاية، والإحتماء في المنازل والمدارس وفي العمل، عن طريق رش المواد الطاردة حول المباني.
فاطمة الزهراء عاشور