أحيا معهد باستور الجزائر، اليوم الأربعاء، اليوم العالمي للأمن الصحي الغذائي الموافق لـ 7 جوان من كل عام، وذلك بتنظيم يوم علمي دولي حول الأمن الصحي الغذائي بعنوان أهمية المراقبة في الوقاية من الأمراض ذات الأصل الغذائي، شارك فيه خبراء أجانب وجزائريون من مختلف القطاعات ذات الصلة مثل التجارة والصيد البحري والفلاحة.
وصرّح البروفيسور باديس بن ددوش رئيس مخبر التحاليل الغذائية بمعهد باستور الجزائر، أنّ الأمن الصحي الغذائي مسؤولية الجميع من المنتج الى غاية آخر حلقة وهي المستهلك الذي يتسبب من خلال سلوكاته السلبية في نتائج صحية كارثية، منبّها إلى بعض السلوكات الجديدة التي برزت في المجتمع تتعلق بالأخص بالأكل السريع وخدمة توصيل الاكل للمنازل.
وركّز رئيس مخبر التحاليل الغذائية، في تدخله، على أهمية غسل اليدين ونظافتهما، حيث يقلل هذا السلوك البسيط مخاطر الإصابة بالتسممات إلى أزيد من 50 بالمائة، لكن للأسف رغم بساطتة إلاّ أنّ الأغلبية لا يقومون به”.
وحذّر البروفيسور بن ددوش، من تنامي حوادث التسمم الغذائي في فصل الصيف التي ترتفع بما يقارب 60 بالمائة وتسجل في أغلبيتها في الأعراس والمطاعم المدرسية، حسب الطلبات التحليل التي يستقبلها معهد باستور.
ومن أهم الأعراض التي قد تؤكد الاصابة بالتسمم الغذائي، حسب المتحدث، نجد الإسهال والقيء وآلام البطن والحمى، كما أنّ أكثر الضحايا هم الاطفال والمسنون والحوامل كونهم من الفئآت الهشة التي تقل مناعتها.
وأعرب البروفيسور بن ددوش باديس عن أمله في رفع نسبة الوعي بأهمية الاجراءات الوقائية لضمان الامن الصحي الغذائي وأن يعي الجميع حجم المسؤولية الملقاة على عاتقهم وأن يساهموا في الحرص على اتباع شروط النظافة واحترام سلسلة التبريد بعد أن ثبت بأنهما وراء نسبة كبيرة من المخاطر الصحية الغذائية الممكن تفاديها.
فتيحة/ن