البروفيسور ثابتي: تزايد مقلق ورهيب لإضطراب التوحد في الجزائر

 

أكّد البروفيسور عبد المجيد تابتي المختص في الأمراض العقلية لدى الأطفال والمراهقين أنّ اضطراب التوحد يبقى غير معروف بالشكل اللازم وغير متكفل به كما يجب في الجزائر، حيث يطرح المختصون مشكل التشخيص والتكفل باستمرار في غياب مخطط وطني للتوحد كان يفترض انطلاقه منذ حوالي 7 سنوات.

ودقّ ثابتي عبد المجيد، خلال اللقاء العلمي الذي نظمته جمعية جسر الوفاء بالتعاون مع الاتحاد الفرنسي الجزائري لورين “UFAL”، ناقوس الخطر إزاء الإصابات المتزايدة والمقلقة لاضطراب التوحد، حيث قال “معاناة الأولياء كبيرة جدا وصعبة، وما يقلق أكثر هو عدد حالات الإصابة بالتوحد التي تتزايد من يوم لآخر، حيث نسجل إصابة بالتوحد من بين 65 ولادة وهو رقم ينذر بالخطر ويدعو للتأمل”.

ودعا المختص، على هامش اللقاء العلمي الذي شارك فيه مختصون في الطب العقلي والطب العام والطب النفسي، إلى الإسراع في التكفل بهذا الاضطراب، خاصة أنّ التوحد يفجر الأسر ويطلّق الأزواج.. اليوم الآباء لا يعرفون أين يتوجهون ولا يوجد مراكز مرجعية وطنية كافية لاستيعاب الأطفال والتكفل بهم أو على الأقل تشخيص المرض في وقته، خاصة خارج الجزائر العاصمة.

ودعا ثابتي إلى إيجاد مخطط وطني للتوحد، مذكرا حيث كانت هنالك مبادرة لإطلاق المخطط وتحضيره عام 2016 لكن للأسف بعد سنوات لم يتجسد فعليا رغم أهميته الكبيرة في تسوية العديد من الانشغالات للمختصين والأولياء وهي انشغالات في الغالب تتعلق بالتكوين وتأسيس مراكز نفسية بيداغوجية وذلك على غرار المخطط الوطني للسرطان وقال ثابتي “نأمل في تطوّر وتقدم هذا المخطط وفق ما أوصى به رئيس الجمهورية عبد المجيد تبّون ونحن كمختصين نستعجل الإفراج عن المخطط والشروع في العمل به”.
ليديا/س

Comments (0)
Add Comment