خطوات هامة لفطام الطفل من الرضاعة الطبيعية

 

تعتبر مرحلة فطام الطفل من الرضاعة الطبيعية من أصعب المراحل على الأم والرضيع معا، ويزيدها صعوبة بعض السلوكات الخاطئة التي قد ترتكبها الأم عن غير قصد.

وتختلف تجارب فطام الأطفال من الرضاعة الطبيعية غير أن المختصين ينصحون دائمًا بالاستمرار بالرضاعة الطبيعية طالما كانت الأم وطفلها مرتاحين، وراغبين بالاستمرار، فكلما زادت مدة الرضاعة كلما ازدادت الفائدة التي يحصل عليها كل من الأم والطفل. وعادة ما يوصى بالاستمرار إلى غاية عمر سنتين إن كان ذلك ممكنًا.

ومن الأخطاء التي قد تقع فيها الام أثناء الفطام هو التوقف المفاجىء دفعة واحدة، أو استخدام مواد ذات طعم مر على ثديها لكي يرفض الطفل الرضاعة. وهي من الممارسات الخاطئة والتي تسبب صدمة كبيرة للطفل قد تؤذيه بشكل كبير قد يؤدي لتراجع مهاراته. كما أن الفطام المفاجئ مضر للأم ويؤثر على صحتها بشكل سلبي. فيمكن أن يحدث انسداد في قنوات الحليب، والتهابا في الثدي، قد يتطور لدرجة أن يحتاج إلى تدخل جراحي.

ونصح الدكتور مزوار عبد الرحيم المختص في طب الأطفال ببعض الخطوات من أجل فطام الطفل عن

الرضاعة الطبيعية بعيدا عن الطريقة المفاجئة التي لا ينصح بها، مفضلا الطريقة التدريجية التي تعتمد على تقليل عدد الرضعات اليومية بالتدريج مع خفض وقت الرضاعة في كل مرة بأقل من سابقتها.

ومن بين الخطوات المحبذة أيضا إرضاع الطفل على شبع بعد وجبات الأكل فيرضع الطفل قليلا ويترك.

وقال مزوار” كلما قل عدد الرضعات ومدة الرضعة، كلما تأقلم جسم الأم مع الوضعية وينقص نسبة الحليب”.

وأمام هذا الوضع قد يزيد إلحاح وإصرار الطفل على رضعاته إلاّ أنه يتوجب على الأم الصبر على بكاء صغيرها، خاصة رضعة الليل وعدم الرجوع في القرار، مع محاولة لفت انتباهه بألعاب أو مأكولات يحبها كلما طلب الرضاعة وعدم ارتداء لباس مفتوح من الصدر أمام الطفل لكي لا يتذكر، فالفطام التدريجي يأخذ وقتا ولا يتم في أسبوع أو أسبوعين، كما أنّه من الخطأ إبعاد الطفل عن أمه وإرساله إلى بيت جده أو أحد أقربائه.
ليديا/س

Comments (0)
Add Comment