المسنون عرضة لجفاف الجسم في رمضان

دعت الدكتورة حجّاز علجية المختصة في الطب الداخلي بمستشفى بني مسوس العائلات الجزائرية إلى إيلاء مزيد من العناية والاهتمام والرعاية للأشخاص المسنين الذين يعيشون معها في شهر رمضان، خاصة الذين لا يصومون وينسون تناول وجباتهم وشرب كميات كافية منم الماء، وينسى ذووهم تذكيرهم بالأمر..

وقالت حجاز أنّ مصلحة الاستعجالات الطبية والجراحية ببني مسوس استقبلت بعض الحالات لمسنين يعانون الجفاف أو فقدان السوائل في الجسم بشكل أثار الانتباه والاستغراب، حيث وصلوا المصلحة في حالة صحية معقدة وبعضهم دخل في غيبوبة..

وأثبتت الفحوصات والتحاليل أن جسمهم يعاني الجفاف وأنهم لم يشربوا كميات كافية من الماء، كما تطرّقت حجاز إلى سبب آخر بالنسبة للمسنين الذين يصرون على الصوم ولا يحصل جسمهم على الماء في الفترة الممتدة بين الإفطار إلى السّحور.

وحذرت المتحدثة من الآثار السلبية لعدم شرب الماء أو تناول الأكل بالنسبة لفئة المسنين التي ينساها المحيطون بها طوال اليوم ويدخلونها في نظامهم الغذائي الرمضاني وهو ما يعرضها للخطر وأحيانا لا ينتبه هؤلاء لتأثيرات الأمر وتبعاته ، لذا يجب أن تحرص العائلة على تقديم الأكل في وقته مثل سائر الأيام كي لا نؤدي بهم إلى التهلكة.

ونبّهت حجاز علجية إلى أهمية شرب الماء لدى المسنين وتناول الوجبات المتقطعة والمتفرقة لدى المسنين الذين لا يستطيعون تناول الأكل دفعة واحدة، حيث نصحت العائلة بتحديد مواقيت خلال اليوم لتقديم الأكل والشرب خاصة المياه الطبيعية التي يؤدي غيابها إلى أضرار للجسم خاصة الكلى والقلب.

ويعتبر كبار السن أكثر عرضا لجفاف الجسم، فكلما تقدموا في العمر، يصبح مخزون السوائل في جسمهم أصغر، وتقل قدرتهم على الاحتفاظ بالمياه، ويصبح الشعور بالعطش أقل حدة، وتتفاقم هذه المشاكل بالأمراض المزمنة مثل داء السكري ارتفاع الضغط الدموي وباستخدام أدوية معينة، تزيد الوضع حدة وتتسبب في تخلص الجسم من الماء.

فتيحة/ن

Comments (0)
Add Comment