البروفيسور نيبوش:عواقب الصوم للمصابين بأمراض القلب خطيرة

أكّد البروفيسور نيبوش جمال الدين المختص في أمراض القلب والشرايين بمستشفى نفيسة حمود بالعاصمة أنّ قرار الصوم في شهر رمضان بالنسبة للأشخاص المصابين بأمراض القلب يحدده الطبيب المتابع فقط وذلك من خلال فحص مسبق يحضر فيه لرمضان طبيا، خاصة أنّ أغلب المرضى يعانون من داء السكري وأمراض أخرى كالربو و القصور الكلوي وغيرها، حيث أن مرضى الضغط الدموي يمثلون نحو 30 بالمائة والسكري 14.5 ، لذا فإن الطبيب هو الذي يقدم الارشادات اللازمة بالسماح أو المنع.
وركّز المختص على أنّ العناد ومخالفة رأي الطبيب بالصوم رغم المنع يؤدي الى التهلكة، فبعض المرضى يقول أنّ الصوم يناسبه، لكن عليهم أن يدركوا بأن العواقب والتأثيرات تنفجر مباشرة بعد انقضاء الشهر الفضيل.
ومن أهم المضاعفات التي تحدث عنها البروفيسور نيبوش والتي تمس الاشخاص بين 60-80 عاما ارتفاع الضغط الدموي وعدم التنفس جيدا وقصور القلب.
وتستقبل المصالح الاستعجالية عقب الافطار حالات كارثية لمرضى أصيبوا بالمضاعفات نتيجة الافراط في الأكل الغني بالملح والسكريات والمشروبات الغازية.
وأشار نيبوش إلى قطع الصوم في الوقت المناسب ولو بقي دقيقة فقط على الاذان وذلك بمجرد الشعور بالتعب وظهور أعراض الخطر وبعض المؤشرات مثل تسارع نبضات القلب وفشل الوجه والأيدي وهي إنذار حقيقي يستوجب علاجا عاجلا.
ونبه المتحدث الى احترام مواعيد أخذ الاأدوية وعدم تقليصها مشيرا الى أنه يمكن تغيير الأدوية التي يتناولها المريض بأخرى تمتد فعاليتها إلى 24 ساعة يتناولها المريض في السحور، مع ضرورة المحافظة على ساعات النوم العادية بين 6-8 فلا يجب الانقاص من الساعات خاصة أن الجسم يتعب اثناء الصوم وعليه استرجاع لياقته وقدراته…وإذا لم يعط الفرصة للجسم للراحة فسيؤدي به الأمر إلى التهلكة”.
وانتقد المختص في أمراض القلب نوعية الاكل وطريقة الافطار دفعة واحدة في ظرف قصير وهو ما يتعب القلب، كما أبدى حرصا على أهمية شرب الماء وترطيب الجسم تدريجيا بعيدا عن المشروبات الاصطناعية.
فتيحة/ن

Comments (0)
Add Comment