يتساءل كثير من المرضى الذين يعانون من أمراض الكلى أو ممن خضعوا لعملية زرع كلى عن إمكانية الصوم وعن الأخطار التي تواجههم في حال تمسّكوا بالصوم خلال شهر رمضان، لما له من قدسية لدى الجزائريين الذين يستصعب غالبيتهم الإفطار رغم وجود الرخصة، ورغم تأكيدات الأطباء بعدم الإلقاء بالنفس إلى التهلكة.
وفي هذا السياق قدّم رمضان علاّل أستاذ مساعد بمستشفى بشار مختص في أمراض الكلى جملة من النصائح والتوجيهات للمرضى سواء من خضعوا لعملية زرع أو تصفية الدم، ردا على تساؤلات عدد كبير من المرضى الذين يتواصلون معهم للاستفسار عن الأمر وعن طريقة الصوم للأشخاص المسموح لهم بذلك.
وأفاد علاّل رمضان، في تصريح لجريدة “الصحة”، أنّ المريض الذي يتعاطى كثيرا من الأدوية وحالاته مستعصية لا يجب عليه الصوم لأنه يتعرض إلى مضاعفات أما من يخضع إلى التصفية ولا يعاني من أمراض كثيرة يمكنهم الصوم خلال الأيام التي لا يقومون فيها بالتصفية ويشعرون بأنهم قادرين على ذلك، أمّا المرضى الذين خضعوا لعملية زرع الكلى فهؤلاء يستحسن عدم صيامهم، خاصة إذا كان وضعهم الصحي غير مستقر ويتناولون كثيرا من الأدوية التي تعرف بالمثبطات المناعية التي يجب تناولها بدقة وعدم التهاون فيها بحجة أن الصوم عبادة، فالله، يقول المختص، لم يقل أن نلقي بأنفسنا إلى التهلكة…
فتيحة/ن