تنطلق، ابتداء من هذا الأسبوع الجاري، عدّة قوافل طبية نحو ولايات داخلية للتوعية والتحسيس بأهمية الصيام الصّحي للمرضى المزمنين “السكري والضّغط الدموي”، تقودها جمعية مرضى السكري لولاية الجزائر بالتنسيق مع جمعيات محلية أخرى في تلك المناطق تحت شعار “رمضان والأمراض المزمنة”، وذلك أياما قليلة قبل حلول شهر الصوم.
وحسب ما أفاد به فيصل أوحدة رئيس الجمعية، فإن القوافل ستشمل كل من بني ورتيلان وبوسعادة وعين الدفلى وبومرداس، بالإضافة إلى نشاطات متعددة في العاصمة عبر مختلف البلديات مثل الدار البيضاء بلوزداد وبئر مراد رايس والمدنية والقبة وغيرها.
وستتكفل الفرق الطبية وشبه الطبية بالقيام بعملية الفحص المجاني والكشف عن المرضى الذين يجهلون إصابتهم بالسكري أو ارتفاع الضغط الدموي، كما يحظون بتوجيهات نحو المراكز الصحية للمتابعة الدائمة لحالتهم الصحية، تفاديا لأية تعقيدات قد تحدث، خاصة أن نصف في ظل تأكيدات الأطباء بأن كل حالة معلومة تقابلها حالة مجهولة، كما أنّ اكتشاف المرض خاصة السكري يعني الإصابة به منذ سنوات عديدة تصل أحيانا 10 سنوات بالنسبة للسكري.
وأوضح أوحدة أنّ الهدف من تلك القوافل والأبواب المفتوحة هو تعميم الرسائل والنصح والإرشادات قدر المستطاع، مع تعريف المريض بأهمية الغذاء السليم في ضمان التوازن وعدم اختلال نسبة السكري أو ارتفاع الضغط الدموي.
ولفت المتحدث الانتباه إلى خطورة بعض الأغذية في شهر رمضان المشبعة بالسكريات والدهون على غرار الزلابية والقلبلوز وغيرها…
وأشار أوحدة إلى مشاركة الجمعية في أسبوع الوقاية الذي تنظّمه وزارة الصّحة برياض الفتح من 5 إلى 11 مارس الجاري والذي عرف إقبالا كبيرا للمواطنين الذين تعرفوا على بعض العادات الايجابية الرمضانية وأكدوا أخطاءهم كما ساهم أطباء وأئمة في إقناع بعض مرضى السكري للعدول عن فكرة الصوم لغير المستطيعين والذين يتأذون كثيرا في صحتهم أثناء الصوم.
ليديا/س