‎واعلي: أغلب ضحايا اختناقات الغاز يصلون في مرحلة غيبوبة متقدمة

أكّد الأستاذ واعلي مراد رئيس وحدة العناية المركّزة بمستشفى بني مسوس والمختصفي الإنعاش الطبي أنّ مخاطر غاز أحادي أكسيد الكربون تتجدد مع حلول كل فصلالشتاء، حيث يحصد سنويا أرواح مئآت العائلات وذلك بسبب عدم إتباع تدابير الوقايةفي استعمال التدفئة وتسخين الماء.

ودعا البروفيسور واعلي، في تصريح لجريدةالصحةالمواطنين إلى الحفاظ علىسلامة أرواحهم وأرواح ذويهم من خلال الحرص على اقتناء أجهزة سليمة مطابقةللمواصفات من قبل محلات تجارية معتمدة وتتوفر على ضمان وأن يكون تركيبها منقبل مهنيين مختصين ومؤهلين مع مراقبتها دوريا قبل استعمالها في فصل الشتاءومراقبة منافذ التهوية الخاصة بها.

وقال واعلي أنّ غاز أحادي أكسيد الكربون  لا رائحة له ولا لون له، حيث يتميّز بخاصيةقاتلة من الناحية الطبية وهي التصاقه بخضاب الدم أو ما يعرف بـالهيموغلوبينالمسؤولة عن إيصال الأوكسجين لمختلف الأعضاء في الجسم إذ يتولى نزع الأوكسجينمن الخلية وأخذ مكانها وبالتالي يموت الشخص اختناقا.

وتأسّف المختص في الإنعاش لبلوغ مجمل الحالات إلى المصالح الاستشفائية فيحالة غيبوبة والعلاج الوحيد في مثل هذه الحالة هو مد الشخص بالأوكسجين إلى غايةفصل أحادي أكسيد الكربون عن الهيموغلوبين، لكن غالبا ما يفقد الضحية حياتهلبلوغه المستشفى في مرحلة متأخرة.

ولفت المتحدث الانتباه إلى أنّ  الأشخاص المنقذين من اختناقات الغاز سيعيشونماتبقى من حياتهم بإعاقات متعددة منها الشلل الكامل أو مقعدا أو عدم القدرة علىتحريك أعضائه الأربعة بكل ما يعنيه ذلك من عبء على عائلته والمجتمع.

ومن أهم الأعراض الأولية التي قد يشعر بها الشخص المختنق بغاز أحادي أكسيدالكربون آلام في الرأس وقيء وتعب وفي معظم الأحيان يحدث هذا في منزل مغلقوعليه يجب دوما الحرص على توفير هذه المنافذ، فأن يتحمل الشخص قليلا من البردأفضل من الموت اختناقا بالغاز.

وجدّد البروفيسور واعلي مراد  نداءه إلى المواطنين خاصة في فترات البرد الشديد  منأجل الوقاية ثم الوقاية ثم الوقاية، مع الحرص على التوجه إلى المركز الصحي الأقربوإخراج الضحية المتعرضة لاستنشاق الغاز إلى مكان قريب خالي من سموم الغاز.   

ليديا/س

Comments (0)
Add Comment