أكّدت مصالح الحماية المدنية، في تصريح للصحة، أنّ الحوادث الأليمة والمأساوية لاختناقات الغاز تعود بالأساس إلى أخطاء في تطبيق تدابير الوقاية وعدم حرص المواطنين في مختلف أنحاء الوطن على ضمان منافذ تهوية في منازلهم، فقليل من البرد لا يقتل ولكن غاز أحادي أكسيد الكربون يقتل ويقضي على دفاتر عائلية بأكملها.
وإلى جانب انعدام التهوية ذكرت الحماية المدنية التركيب السيئ للأجهزة سواء المدافىء أو سخانات الماء وقدم الأجهزة، وكذا استعمال أجهزة مخصصة للطبخ “الطابونة” كوسيلة للتدفئة داخل المنازل والمحلات التي ينبعث منها غاز أحادي أكسيد الكربون، مما يزيد من خطورة الاختناقات.
وفي هذا السّياق ذكّرت المديرية العامة للحماية المدنية مرّة أخرى كافة المواطنين بضرورة أخذ المزيد من الحيطة والحذر وإتباع النصائح الوقائية وأهمها: عدم سد فتحات التهوية خاصة في أماكن تواجد وسائل التدفئة أو سخانات الماء ، لضمان عملية تهوية مستمرة داخل المنازل، مع الحرص على التهوية اليومية للمنزل لمدة لا تقل عن 10 دقائق.
ودعت المصالح ذاتها إلى صيانة دورية ودائمة لمختلف أجهزة التدفئة من طرف أخصائي في الترصيص وعدم استعمال الوسائل التقليدية كالطابونة أو آلات الطبخ كوسائل تدفئة، مع عدم ترك محرك سيارة مشتغلا في مرآب مغلق.
وأكدت الحماية المدنية على أهمية استعمال كاشف غاز أحادي الكربون كوسيلة إنذار في حال وجود خطر، فهو جهاز غير مكلف يحفظ الأرواح وينبّه إلى وجود خطر.
وجدّدت الحماية المدنية استعدادها وتجندها الدائم للتدخل في أي حادث خطير مذكرة بأهمية الإتصال بفرقها على رقم النجدة 14 وكذا الرقم الأخضر 1021 مع تحديد طبيعة الخطر و العنوان بالضبط لأجل التكفل سريع وفعّال .
ليديا/س