وقف وزير الصّحة عبد الحق سايحي رفقة والي العاصمة عبد النور رابحي ووفد هام من مدراء مركزيين وإطارات، اليوم السبت، على عدد من المصالح الصحية التي زارها خلال خرجة عمل وتفقد إلى المؤسسة الاستشفائية الجامعية مستشفى مصطفى أين كان في المدير العام للمستشفى دحية خالد وكذا إطارات وأساتذة رؤساء المصالح.
وكانت البداية بتدشين جهازين للرنين المغناطيسي وجهاز للتصوير بالأشعة الداخلية على مستوى مصلحة الأشعة المركزية وهو ما سيقدم إضافة نوعية في التكفل بالمرضى بعد توقف عن العمل لمدة أشهر طويلة كلفت المرضى رحلة بحث عن هذه الخدمة في القطاع الخاص الذي أنهك الجيوب.
وشكّلت مصلحة الطب الشرعي المحطة الثانية للزيارة الوزارية، حيث تم الوقوف على التدابير والإجراءات المتخذة في إطار عصرنة الطب الشرعي في الجزائر وهذا بتزويد المصلحة بجهاز سكانير وإعادة تهيئة غرفة التشريح وغرفة فحص الإعتداءات الجنسية الوحيدة من نوعها في الجزائر .
وعقب ذلك توجه الوزير والوفد المرافق إلى مدرج المصلحة الذي تم استحداثه هو الآخر وأطلقت عليه اسم البروفيسور مهدي أول رئيس للمصلحة بهذا المستشفى.
وفي المدرج عرض دحية خالد المدير العام حصيلة انجازات المستشفى خلال العام المنصرم 2022 بالإضافة إلى طرح بعض المشاريع المتواجدة قيد الدراسة .
ولم تخلو الزيارة من الوقوف على مصلحة حقن الدم أين تم تدشين وحدة الروبوتات المخبرية والتحاليل الجينية الجد متطورة، فيما تمثلت المحطة الرابعة في الصيدلية المركزية للمستشفى التي استفادت من إعادة تهيئة هي الأخرى وقام الوزير بالمناسبة بتدشين وحدة التخزين ، كما اطلع على طريقة العمل بنظام الرقمنة .
أمّا المحطة الخامسة والأخيرة فكانت من نصيب مصلحة الإستعجالات الطبية للإطلاع على العمل بنظام الرقمنة، حيث استمع الوزير إلى عرض مفصّل يبيّن كيفية العمل بنظام الرقمنة على مستوى المؤسسة بدءا بخط الانتظار مرورا بمسار المريض ووصولا إلى كيفية تسيير وإدارة الأشعة والمخبر وكذا أرشفة ملف المريض.
ليديا/س