سيدخل الصيادلة الخواص في إضراب وطني متجدد ابتداء من 16 جانفي المقبل، حسب ما أكدته النقابة الوطنية للصيادلة الخواص “سنابو” خلال ندوة صحفية عقدتها اليوم الثلاثاء، مساندة لحركة الإضراب التي ينظمها صيادلة ولاية قالمة أيّام 14 و15 و16 جانفي المقبلين.
وأعلنت النقابة أيضا عن تنظيم وقفة احتجاجية أمام وزارة المالية بالعاصمة يوم الأحد15 جانفي، تسبق الدخول في الإضراب.
ودعا مسعود بلعمبري رئيس النقابة إلى”تدخل تحكيمي من قبل وزير المالية لتجاوز الأزمة والتراجع عن التعليمة التي تتعلق باستحداث ضريبة جديدة غير معقولة ولا يمكن لأي صيدلي تحملها”، وتأتي هذه المناشدة بعد رفع تقرير مفصل لرئيس الجمهورية والوزير الأول ووزير الصحة وغيرها من الوزارات والهيآت ذات الصلة بالموضوع.
وأبقت النقابة على أبواب الحوار مفتوحة، داعية إلى وضع حد لهذا المشكل الخطير الذي يهدد مستقبل كل صيدلي في الجزائر، خاصة أنّ هذه الفئة تسدد كل ما ترتب عليها من التزامات ضريبية”.
وتتمثل الجباية المستحدثة في “إخضاع الإعانات للضريبة باعتبارها فوائد وإخضاعها كاملة “100 بالمائة” للضريبة على الدخل، الأمر الذي يعني إعدام هذه الإعانة أصلا والقضاء مستقبلا ومسبقا على انعكاساتها الايجابية المنتظرة في الميدان”.
وتطبيق الضريبة الجديدة، حسب النقابة، سيؤدي إلى إلحاق ضرر بالصيادلة ويجعلهم عاجزين عن أداء مهامهم في إطار الصحة العمومية وتوفير الدواء للمرضى.
وذكرت النقابة أنّ “الصيدلي خاضع للضريبة على مجمل وكامل رقم أعماله وهو غير متهرب من واجباته الضريبية المتعددة لكن استحداث ضرائب جديدة أمر لا يطاق خاصة أنّ حجمها يفوق حتى العائدات اليومية للصيدلي وهذا يعني القضاء على المهنة لا محالة والحكم عليها بالغلق الفوري، خاصة أنّ أتعاب الصيدليات ارتفعت وتضاعفت وهي تشغل 71 ألف عامل”.
ليديا/س