أفاد البروفيسور أحمد حتري الأخصائي في الطب الداخلي أن تجلط الاوردة العميقةيعني تشكل حصيات دم في الاوردة العميقة وهو مرض يصيب كافة أوردة الجسمبالاخص الاطراف السفلية، ومن بين أهم المضاعفات الخطيرة التي يتسبب فيها المرضهو التجلط الرئوي، حيث تنتقل حصية الدم الى الرئة وقد تكون قاتلة.
وذكر المختص مضاعفات أخرى تتمثل في الانسداد التجلطي وهو خطير جدايستوجب تكفلا مناسبا، فالأدوية التقليدية للعلاج كانت متطلبة جدا للأطباء و النظامالصحي، فهي غالبا ذات استعمال استشفائي فقط، أما الان مع العلاجات الجديدةالمضادة للتخثر فالأمر مختلف وأسهل ويمكن استعمالها منزليا، مع بعض الاحتياطاتمثل التأكد من التشخيص
وإجراء بعض التحاليل الطبية.
والميزة الهامة لهذه العلاجات الجديدة، يقول المتحدث، هي اننا متأكدون بأننا فيالمسار السليم فهي تجنبنا التحاليل المتكررة التي كنا نجريها وبالتالي فالمريض فيأريحية من أمره وهو أقل تعرضا للنزيف الدموي الحاد والخطير الذي كان يصيبه معالأدوية التقليدية، كما أننا متأكدون أنه يتلقى العلاج الصحيح.
وأضاف البروفيسور حتري “قد يبدو للوهلة الأولى أن مضادات للتخثر الجديدة غاليةومكلفة لكن إذا قمنا بمقارنة بسيطة بين الأدوية القديمة و الجديدة سنجد إن الفارقبسيط جدا بالنظر الى الإضافة النوعية التي تقدمها والتي تقلص حالات الاستشفاءفي المؤسسات الصحية وما يعنيه ذلك من تكلفة، وعليه فإن تعويض هذا الدواء سيكونمفيدا جدا للمرضى، ولايجب أن نكون متأخرين عن بقية الدول في استعمالها نظرا لمايقدمه من إضافة نوعية في مجال التكفل بالمرضى وتحسين نوعيةحياتهم وكذا ممارسةالأطباء“.
ليديا/س