أحيت الجزائر، على غرار دول العالم، اليوم العالمي للسيدا المصادف للفاتح ديسمبرسنويا تحت شعار “لنكافح عدم المساواة لإنهاء السيدا“، تأكيدا على أهمية الوصولالعادل إلى العلاج دون تمييز مع تحسين نوعية حياة المصابين بفيروس نقص المناعةالمكتسبة “السيدا” والقضاء عليه باعتباره مشكل صحة عمومية.
وبالمناسبة أفاد وزير الصحة عبد الحق سايحي اليوم الخميس بالعاصمة، أنّ مستوىاستخدام وسائل الحماية وتعاطي المخدرات بالحقن والهجرة، كلها عوامل ضعفتتطلب يقظة أكثر، من أجل بلوغ الأهداف الأممية المتمثلة في للقضاء على السيدابحلول عام 2030.
وثمّن الوزير الإرادة السياسية من خلال تجنيد كامل للحكومة وجميع المتدخلين لاسيما،المجتمع المدني، في إطار متعدد القطاعات يسمح بضمان الوصول الشامل والمجانيلجميع الخدمات بما في ذلك الكشف والعلاج.
وتحدث الوزير عن إجراءات وأولويات سارعت اليها الجزائر لحماية المواطنين منالإصابة، خاصة الأكثر ضعفا ومنع انتقال الفيروس من الأم إلى الطفل، مع تعزيـزأنشطة الوقاية والكشف والعلاج والرعاية ومرافقة الأشخاص المصابين بفيروس نقصالمناعة المكتسبة بدعم من المجتمع المدني، كما تندرج تلك الاجراءات أيضا في إطارتنفيذ المخطط الوطني الاستراتيجي 2020-2024 ضمن جميع الالتزامات التيقطعتها الجزائـر ويهدف إلى تحسين الاستجابة الوطنية، بالنظر للصورة الوبائيةوديناميكية الوباء، مثنيا على جميع الجهود المبذولة خلال جائحة كوفيد-19، عبرمختلف التدخلات التي تهدف إلى دعم الأشخاص المصابين على الصعيد النفسيوالاجتماعي مثل الوساطة الاجتماعية وإيصال الأدوية.
فتيحة/ن