مختصّون: التلقيح ضروري للقضاء على سرطان عنق الرحم

دعا المختصون والخبراء المشاركون في الطبعة الثانية لـلقاءات التلقيحالتي ينظمهامعهد باستور الجزائر بالعاصمة إلى تبني التلقيح في السياسة الوطنية للقضاء علىسرطان عنق الرحم إلى جانب الكشف المبكّر.

وكشف البروفيسور حسّان محفوف رئيس مصلحة الأورام بمستشفى رويبة خلال اللقاءالذي حمل عنوانالتلقيح وسيلة ضرورية للقضاء على سرطان عنق الرحمعنتسجيل الجزائر 1600 إصابة جديدة سنويا بسرطان عنق الرحم ، وهي إصابات كانمن الممكن تجنبها لو أننا لقحنا الفتيات منذ 15 عاما ضد فيروس الورم الحليمي“HPV”.

وأكد البروفيسور محفوف أن التلقيح يحمي المرأة خلال الـ15 عاما المقبلة ويجنبهاالإصابة بسرطان عنق الرحم، وكان ضمن توصيات تقدم بها مختصون في إطارالمخطط الوطني للسرطان 2015-2019 لكن للأسف دونما أي تجاوب، خاصة وأناللقاح موجود منذ عام 2006.

ودعا محفوف إلى ضرورة توفر إرادة سياسية صحية في الجزائر لتجنب المآسي التييخلفها هذا الفيروس القاتل، وجعله إجباريا من أجل مصلحة الجميع، خاصة وأنّ100 دولة عبر العالم سبقتنا إليه وأعطى نتائج جد فعالة بها، حيث تأخرت فيهاالإصابة بنحو 10 سنوات.

من جهتها أكدت محمدي ذكية ممثلة معهد باستور الجزائر أنّ الدولة قد وضعت كلالوسائل لكشف هذا النوع من الفيروسات واستشهدت في ذلك بانتقال المعهد منتحليل 399 طلب للفحص في مختبراته عام 2009 إلى 1200 حالة عام 2019،غالبيتها من القطاع الخاص بقرابة 90 بالمائة.

أمّا إيسو أليمة مديرة الوكالة الطبية للوقاية في إفريقيا فتطرقت إلى أهمية التلقيح فيالقضاء النهائي على المرض الخبيث ومدة الحماية الطويلة جدا وفق ما أثبتته مختلفالدراسات والمتابعات الميدانية للحالات الملقحة.

وقالت إيسوإذا قلّصنا حركة الفيروس فإننا نكون قد قللنا وجوده وعدواه“.

وأكدت المتحدثة أن توصيات منظمة الصحة العالمية الأخيرة تشير إلى تلقيح الفتياتفي سن 15-20 عاما مرتين بفاصل 6 أشهر بين الجرعتين، وهي توصيات تستدعيالتفكير فيها مليا للصالح العام.

للتذكير، فإن سرطان عنق الرحم يعد رابع سرطان من حيث الانتشار لدى النساء فيالجزائر، حيث يتصدر سرطان الثدي المرتبة الأولى.

قدرت منظمة الصحة العالمية بالفعل أنه في عام 2019، شمل الكشف نحو 14٪ فقطمن النساء اللائي تتراوح أعمارهن بين 30 و 49 عامًا خلال السنوات الخمسالماضية.

ليديا/س

Comments (0)
Add Comment