عادت الكمامات من جديد على وجوه الجزائريين، في الطرقات والمراكز التجارية ووسائل النقل، وذلك بعد حالات العدوى الخاصة بالأنفلونزا المسجلة في الأيام القليلة الماضية وعودة ارتفاع الحصيلة اليومية، الأمر الذي بعث الخوف والقلق من جديد في قلوب الجميع، لاسيما المسنين والمصابين باحتمال عودة قوية لفيروس كورونا الذي يضرب بقوة في بعض دول العالم.
وبدا الجزائريون أكثر حرصا من ذي قبل على الالتزام بتدابير الوقاية من الوباء، إذ باتوا يتفادون التجمعات في الأماكن المغلقة مع الالتزام بتعقيم اليدين بالمطهر الكحولي وغسلها دوريا..
وتعرف عملية بيع الكمامات انتعاشا هذه الأيام بعد ركود بسبب تخلي المواطنين عن ارتدائها، غير أن مستجدات الوضع الصّحي فرضتها من جديد، خاصة في وسائل النقل الجماعي التي دأب فيها المسافرون على ارتداء الكمامة طيلة فترة الرحلة.
ورافق هذا الوعي في التقيد بالتدابير الوقائية توصيات عديدة للمختصين والأطباء وحتى مسؤولين بوزارة الصحة تخص ضرورة العودة إلى البروتوكولات الصحية الطبقة في عديد القطاعات من أجل كسر سلسلة العدوى وتفادي انتشارها إلى مستويات لا تحمد عقباها، وذلك في ظل تطمينات وزير القطاع عبد الرحمان بن بوزيد الذي أفاد منذ أيام بأن الوضع لا يدعو على القلق وأن الأطقم الطبية جاهزة لمواجهة أي طارئ قد يحدث بفضل التجربة والخبرة التي اكتسبتها على مدار العامين الماضيين في التعامل مع الوباء. ليديا/س