انطلاق العمل بالبروتوكولات التوافقية العلاجية لطب الأورام

كشف وزير الصحة عبد الرحمان بن بوزيد، اليوم الثلاثاء، عن انطلاق المخطط الوطني الثاني للسرطان 2022-2026 في القريب العاجل والذي كان يفترض انطلاقه عام 2020 إلا أن مستجدات وباء كورونا أخرت الامر.
وسيتحدد قريبا عقب اجتماع مع خبراء ومختصين، الشخصية التوافقية التي ستشرف على تطبيقه ومتابعته في اطار تشاوري جماعي، وفق ما أعلن عنه الوزير لدى إشرافه اليوم بمقر وزارته على انطلاق العمل بالدليل العلاجي التوافقي لأمراض السرطان الذي سيقدم دفعا أكبر لتكفل أحسن بمرضى السرطان…
وأولى الوزير أهمية كبيرة لتطبيقه، حيث أوكل مهمة ذلك لرؤساء المصالح الطبية والصيدليات الاستشفائية التي تتحمل مسؤولية متابعة حسن سيره وتذليل مختلف الصعوبات التي قد تواجهه.
وقال بن بوزيد “الدليل العلاجي التوافقي للأورام هو نتيجة عمل الخبراء وتجربتهم وتوافقهم على العلاجات الخاصة بمختلف السرطانات الاكثر انتشارا…والتغيير والتعديل يكون دوريا حسب مستجدات الادوية وحسب التوصيات.”
وتتعلق البروتوكولات التوافقية العلاجية بأكثر الاورام انتشارا في الجزائر ومنها بالأخص الثدي والرئة والقولون والمستقيم والمعدة والبروستات على أن تعمم لاحقا لتشمل البقية، حيث سيتم استكمال جميع البروتوكولات العلاجية الاخرى في أقرب الاجال وتحديثها سنويا وفق ما يتوفر من جديد في طب الاورام عالميا.
ومن اجل ضمان توفير جميع الادوية العلاجية المنصوص عليها في البروتوكولات العلاجية تم طرح مناقصة وطنية ودولية من قبل الصيدلية المركزية للمستشفيات لاقتناء احسن الادوية للتكفل بالمرضى واعطاء الموافقة بين المختصين من اجل التبادلات العلاجية، كما تم اصدار مذكرة من قبل المديرية العامة للصيدلية في هذا المجال.
وتضاف هذه الجهود إلى إقرار الرعاية المنزلية لمرضى السرطان من أجل راحة وسلامة وتخفيف مضاعفات المرض، مع تجديد مصلحتي أمراض الدم بالبليدة بالإضافة الى اقتناء معدات وكواشف لمرضى السرطان وتدعيم الكشف المبكر للسرطان.
واستعرض الوزير بن بوزيد بعض التقدم الذي أحرزه قطاعه في مجال التكفل بالمرضى خاصة في مصالح الولادة التي تحسن فيها التكفل بفضل التعاقد مع العيادات الخاصة مع الضمان الاجتماعي.
وكشف الوزير في سياق متصل عن جديد اللجنة الطبية الوطنية لتحويل المرضى للخارج، حيث تسعى مصالحه لجلب الاطباء المعنيين إلى الجزائر لعلاج المريض في بلاده بدل تحويل مريض واحد للخارج وبالتالي الاستفادة من التقنيات والخبرة في مؤسساتنا الصحية فلدينا طاقات وخبرات مؤهلة جدا تحتاج فقط توفير بعض الامكانيات والاستفادة من توجيهات وتطورات طبية عالمية.
ليديا/س

Comments (0)
Add Comment