إضراب شبه الطبي بالعاصمة يؤثر على حسن التكفل بالمرضى

أخلط إضراب مهنيي شبه الطبي على مستوى ولاية العاصمة أوراق وحسابات كثير من المرضى على مستوى المستشفيات وعيادات الصحة الجوارية الذين وجدوا أنفسهم في القائمة المؤجلة بعدما تم برمجتهم لإجراء عمليات جراحية وتدخلات طبية، فيما واجه آخرون تراجعا في التكفل بهم بسبب ضمان الحد الأدنى من الخدمات فقط.
وأبدى العديد من المرضى الذين تحدثت إليهم “الصحّة” انزعاجا وسخطا كبيرا على هذه الأوضاع التي حالت دون توفير التكفل الأمثل بهم ودون استكمالهم لمسارهم العلاجي.
وأوضح الوناس غاشي رئيس النقابة الوطنية لشبه الطبي أنّ الإضراب تم خلال الأسبوع الماضي واستمر على مدار 3 أيام “الاثنين والثلاثاء والأربعاء” بدعوة من الفرع النقابي لولاية الجزائر، غير أنّه من المتوقع أن يتجدد خلال الأيام القليلة المقبلة بسبب غلق الإدارة لأبواب الحوار، رغم إشعارها بالإضراب منذ 25 ماي الفارط.
وتأسف غاشي لتعامل مديرية الصحة لولاية الجزائر مع الإضراب وعدم فتح باب الحوار قبل وبعد الإضراب، الأمر الذي أثار استنكار وانزعاج القواعد النقابية التي اعتبرت التصرف استخفافا بها، وعبر المتحدث عن مساندة بقية الولايات لمطالب وموقف نقابيي ولاية الجزائر وما لحق بهم من تضييق في الممارسات النقابيةّ، وعدم تكفل بالانشغالات المهنية.
وتعقد نقابة شبه الطبي لولاية الجزائر، يوم الاثنين المقبل، مجلسا ولائيا لمناقشة الأوضاع واتخاذ قرار نهائي بخصوص مصير الحركة الاحتجاجية، الوارد جدا تجددها إلى غاية التكفل بالمطالب المرفوعة.
وأكّد غاشي ضمان الحد الأدنى من الخدمات في مختلف المصالح، لاسيما الاستعجالية، حفاظا على صحة المرضى وتقديم رعاية طبية مناسبة لهم، داعيا إلى تجنب التصعيد والإسراع بالنظر في المطالب المرفوعة.
ليديا/س

Comments (0)
Add Comment