رافع وزير الصحة عبد الرحمان بن بوزيد لصالح النظام التعاقُدِي الذي يعد خَيَارًا اِسْترَاتِيجيا لإصلاح المنظومة الصحية، وتَحدِياً لتطوير شَرَاكَات حقيقية ودائِمة.
وأشرف وزير الصحة في هذا السياق، ،اليوم الأربعاء، بمقر الوزارة، على لقاء تقييمي لمدى تطبيق التوصيات المُنْبَثِقَة عن الملتقى الوطني الأول لتجديد المنظومة الصحية المنعقد يومي 8 و 9 جانفي الفارط والمتعلقة بنظام التعاقد، حيث أفاد بأنّ تَطْبِيقه في مُؤَسسات جراحة وأمراض القلب على مستوى القطاع العُمُومي تَقَرَّرَ بعد التجرِبة الرائدة التي أَجْرَتْها مَصالِح وزارة العمل والضمان الإجتماعي على مستوى الهياكل الاستشفائية الخاصة.
وبِناءً على ذلك، تمّ اختيار مؤسسات نموذجية لتطبيق نظام الفوترة البيضاء.
وأفاد بن بوزيد بأنّ العمل المُتَعَلِق بِمِلَف النظام التَعَاقُدِي أَحْرَز تَقَدُمًا فيما يتعلق بالقواعد التي تَمَّ إِرْسَاؤُهَا من أجل الإنطلاق في العمل في ظل الإرادة القوية التي أَظْهَرَها كافة الشُرَكاء في هذا الملف بهدف تحسين الخدمات الصحية المُقَدَمَة وضمان تكفل ناجع بمختلف الاحتياجات.
ولم يخف الوزير مختلف الصعوبات التي واجهها تطبيق هذا النظام، معتبرا إيّاه الرَكِيزَة الأساسِية لِإِصْلاح المنظومة الصحية الوطنية ومِنْ شَأْنِه أن يَسْمَحَ بِتَحْديد أَدْوار وصَلاحِيات مُخْتَلَف الفاعِلين والمُتَدَخِلين في قطاع الصحة من خلال تحسين تنظيم وتسيير المؤسسات الصحية وكذا التقييم المنْهَجِي للأَنْشِطة والتكاليف وترشيد النفقات حِفَاظًا على مَجَانِيَة العِلاج.
وأكّد الوزير أَنَّ تَعَدُدْ وتَنَوُعْ الفاعلين الصِحِيِين،سَوَاءً في القطاع العام أو الخاص يَتَطَلَب اللُجُوء إلى إعادة تنظيم وتحديد المسؤوليات على غِرار قطاع الصحة والعمل والتشغيل والضمان الاجتماعي وكذا قطاع التضامن الوطني، الذين سَتَقَعُ على عَاتِقِهِم إِعادَةُ النَظَر في أساليب علاقات العمل التي تَسْتَنِد على التشاوُر والتنسيق وذلك من خلال وضع ترتيبات تعاقُدِيَة تُضْفِي الطَابِعَ الرَسْمِي على الإتفاقات بين الجهات الفاعِلة المُلْتَزِمَة بشكل مُتَبَادِل.
ليديا س